رامان كنجو:
تنبيه ضروري= إخواني الأعزاء السلام عليكم ورحمة الله وبركاته: أطل علينا البارحة على شاشة الجزيرة مباشر الشيخ عبد الجليل السعيد وأعلن انشقاقه عن أحمد حسون بوصفه مديرا لمكتبه
أود التنبيه والتحذير من هذا الرجل حتى لا نقع في الفخ الذي أوقعنا فيه أبو القعقاع سابقا. هناك تاريخ أسود يحيط بهذا الرجل , تهم فساد وسرقات للمبرة الإسلامية وتهم أخرى أشد سوءا , وكان لدى المقربين يعرف بالعميل المزدوج الذي ينقل معلومات عن وإلى سيده حسون.
فتاريخه النضالي في خدمة المخابرات السورية تاريخ حافل بالجرائم والخيانات , فالخيانة والعمالة إذا كانت من طالب علم كانت طامة كبرى ورزية عظمى لأن فاعلها يعلم عاقبة جرمه وسوء صنيعه في شرع الله ومع ذلك يقدم على هذا الجرم
فالحذر الحذر أيها الثوار من هذا الرجل , فالمؤمن لا يلدغ من جحر مرتين فإن كان صادقا في انشقاقه وتوبته فحياه الله وبياه , لكن علينا أن نحذره ونأخذ الحيطة منه .
ينبغي ألا تحيدنا العاطفة والعنفوان عن جادة الطريق في ظل انشغالنا بالعمل الثوري , لقد كانت الغاية الأساسية من ثورتنا المباركة (التطهير) من الفساد والاستبداد لذا لا ينبغي على الإطلاق أن ننحرف عن جادة الصواب ونسمح لأشباه الثوريين والمنحرفين والمتلونين من اقتحام صفوف ثورتنا المباركة. وإلا لم تكن ثورة حقيقة , لأن الثورات يقاس نجاحها بمقدار ما تطهر . فمتى كانت الثورة قادرة على التظهير الكامل كانت ناجحة ,أما إن اقتصر دورها على إزالة الأوساخ الطافية على السطح دون أن تنظف القاعدة , لم تكن ناجحة.
ينبغي علينا أن نستن بسنن المنشق الليبي الأول مصطفى عبد الجليل الذي قال: ( أضع نفسي أمام القضاء الليبي ليحاسبني عن السنتين اللتين قضيتهما مع القذافي في الحكم).
نسأله تعالى أن يحفظنا من كيد الكائدين ويبعدنا عن مكرهم .
الناشط رامان كنجو ممثل قوى ثورة 15 أذار السوري






