خالد ديريك : الحقد المسيحيين بأتجاه الكورد في سوريا‏


خالد ديريك :

النظام مارس سياسية الصهروالتعريب والأضهاد بأتجاه الكورد أنما المسيحيون الموالون للنظام كانوا في قمة العنصرية بأعمالهم الدنيئة الرخيصة منذ ما يقارب نصف القرن كانوا عملاء على 
 المستوى العالي في دقة وصول المعلومات الى السلطات , وكم من الناس تعرض للأهانة والأعتقال بسببهم ,ربما من يسأل هناك أشخاص بين الأكراد عملاء أيضا يوجد من هو عميل صح ,أنما معظم المسيحيين كانوا عملاء ويبدو أنهم توارثوا عن أبائهم منذ نحو نصف القرن ,,هم العيون الساهرة واليد الأيمن والأمينة للسلطات على رقاب الكورد ,وبأخذها صفة الشعب المسالم بين الأكراد وسوريا عامة ,أستغلوها وأستغلها النظام وأيضا الوفاء والأخلاص الأكراد مع الشعوب المجاورة والمتعايشة معها أستغلها النظام عن طريق عملائها من المسيحيين ,هذه الطائفة لطالما عاشوا مع الأكراد منذ المئات السنين ودائما الأكراد دافعت عنهم وفي مختلف العهود وحتى بعهد سيدهم حافظ وبشار برغم من أنهم أقلية قليلة في منطقة الجزيرة فلم يتعرضوا يوما للأهانات من قبل الأكراد بل على عكس فكلما كانوا يجدون فرصة سانحة لا يقصرون في نيل من الكورد وأهانتهم ,في مظهرهم الخارجي أخذو صفة الشعب المسالم وانما في داخل جسدهم وأحشائهم لهو حقد دفين وبغيض بأتجاه شعب محروم من كامل حقوقه ذنب هذا الشعب فقط لأنهم أكراد ,ومقابل كل هذا هو بيع ضمائرهم ودينهم المتسامح المتسالم من أجل الحصول على المنح والأمتيازات في سبيل العيش بالرفاهية فهم عديموا المبدأ وبعيدون كل البعد عن دينهم الدين المحبة والسلام وصفاتهم غريبة عن المجتمع السوري فهم مع الأقوياء دائما بغض النظر أن كان ظالماأوعادلا ,ومسيطرون عل كل الدوائر الحكومية برغم من قلة عددهم وهم المدراء والروؤساء البلدية والمالية والمياه والمشافي وغيرها لهم مدارسهم الخاصة ويتمتعون بكامل الحرية في مكان ليس كل هذا الحق لهم ,يمارسون العنصرية مع أطفالنا في المدارس ومع مواطنينا في الدوائر الرسمية ونرى أحيائهم بأحسن ما يكون وباقي الأحياء بأسوء ما يكون وهم أغنياء وأصحاب المحلات الفخمة والمشاريع الضخمة وكلهم منتمون الى حزب البعث العفلقي فكيف لا فهو جدهم العنصري وأكثر من هذا حاولو الأساءة الى القضية الكوردية في الدول العالم عبر قساوستهم وشبابهم العنصري ومنهم القس يوسف في مدينة ديريك المعربة الى المالكية عندما ألف كتابا في التسعينيات من القرن الماضي عن المجزرة اللذي تعرض لها الأرمن ووضع في كتابه المشؤوم الكورد أبادوا المسيحييين والكل يعلم وهو يعلم العثمانيين من أرتكب المجازر بحقهم وبعث بكتابه الى الدول الأوربية والأمريكية لحثهم الى عدم المساعدة الأكراد في حقوقهم عن طريق رجالات الدين المسيحية في حلب ودمشق فهل من الحقد أكبر من هذا وهذه أحدى الأمثلة من بين المئات الأمثلة العنصرية ورغم كل هذا وأكثر على مدى نصف القرن تقريبا الكورد بحركتهم السياسية وفعالياتهم الدينية والأجتماعية والثقافية حاولو دائما التقرب منهم وأكسابهم الى صفوفهم والى الصف الحق لكنهم دائما أبوا ألا يكونوا ألا مع سيدهم وولي نعمتهم النظام العفلقي ,حتى في أنتفاضة 12 أذار 2004 لم يبقوا على الحياد بل دعموا النظام بكل ما يمكن ولهم اليد الطول في معظم الأعتقالات التي حدثت في الماضي في معظم المناطق الكوردية أو كوردستان سوريا ,منذ أن أنطلاق الثورة السورية في منتصف أذار 2011 وحتى اليوم لم ينخرطوا في الثورة الا بأعداد جد ضئيلة وخاصة بعد ما حسوا أن نهاية النظام اقتربت ولحفظ الماء وجههم وطوال سنة كاملة من العمر الثورة كانوا على عهدهم باق مع أسيادهم وكانوا شبيحة بأمتياز ضد الطلاب في المدارس وأيصال الأخبار الناشطين والتنسيقيات وتحركانهم الى السلطات وأما بعض الأخر منهم تحججو من مستقبل الغامض لسوريا اذا رحل النظام وخوفهم من الأخوان المسلمين اذا أستلموا السلطة وأيضا من عمليات التهجير وغيرها وأنما سبب الحقيقي هوخوف من الضياع كل الأمتيازات والمنح التي حصلوا عليها بدون وجه الحق من سيدهم الغير الشرعي وخوفهم من الأنتقام الشعوب المضطهدة لهم بعد سقوط النظام ,كتبت هذه العبارات ليس لتأجيج ا لطائفي أو العرقي أنما للأمانة والتاريخ والحقيقة



تم النشر في 02,46 27|03|2012



أخبـــــــار الوطـــــن

بيـــانــــات و تــقــــاريـــــر