kl:19,54 05|04|2012 Sawtalkurd
بعد انسحاب المجلس الوطني الكوردي من اجتماع المعارضة باستانبول ، ما هي الآفاق المرسومة أمام المجلس الوطني الكوردي بعد هذا الانسحاب ؟
كما تعلمون فقد انسحب وفد المجلس الكوردي و من ثم اتخذ الشباب الكورد الذين كانوا أعضاء في المجلس الوطني السوري لهذا القرار الذي كان نتيجة موقف المجلس الوطني السوري السلبي من خلال وثيقة العهد الوطني التي تم تجاهل القضية الكوردية فيها ، بصراحة هذا الموقف كان غريباً عليناً و على الشعب الكوردي ككل ، فقد رأينا أن العقلية العروبية لا تزال مسيطرة على المجلس الوطني السوري و لهذا السبب انسحب الكورد.
بعدها قام البعض بمراجعة نفسه ، و هذه المراجعة – باعتقادي – أتت نتيجة ضغط دولي ، فقد أصدروا وثيقة تضم نقاط جيدة رغم عدم خلوها من بعض الشوائب ، هذه الوثيقة كنا نريدها أن تكون ضمن وثيقة العهد و ليس مكملة أو تابعة لها ، هذه الوثيقة التي هي بمثابة وثيقة دستورية كان مهماً جداً أن يتم الاعتراف بوجود و هوية الشعب الكوردي و قضيته و حلها بطرق سليمة ، و رغم ملاحظاتنا عليها إلا أنه هناك طرق و آليات يمكن فيما بعد مناقشتها .
بحسب معلوماتي فإن لجنة العلاقات الخارجية للمجلس الوطني السوري يعقدون اجتماعاتهم و الحوار سيكون مستمراً بيننا و بين المجلس الوطني السوري .
بعد تحفظات الكتلة الكوردية على الوثيقة التي أقرتها الهيئة التنفيذية للمجلس الوطني الكوري و التي تعتبر أكثر تطوراً حتى من وثيقة تونس ، فقد تم إقرارها كجزء لا يتجزأ من وثيقة العهد .. بعد هذا التطور ، إلى أين برأيك ستتجه حوارات وفدكم باستانبول ؟
أعتقد بأنهم سيتعاطون إيجابياً مع هذه المسألة ، ثم لماذا هذا الأسلوب بأن يكتبوا مكمل ثم يكتبون جزء لا يتجزأ ؟ لماذا لم يدخلوها في الوثيقة في المرة الأولى ؟ هذه النقطة أعتقد يجب الوقوف عليها .
فهل كان صعباً جداً إضافة الفقرة الكوردية إلى وثيقة العهد الأساسية ؟ هذه المسائل تجعلنا ننظر بعين الشك لهذا الأمر ، فهناك نوع من المواربة .
أما نحن فعلى أعتاب اجتماع موسع للمجلس الوطني الكوردي في غضون الأيام القليلة القادمة ، و سنناقش باستفاضة هذه المسائل ، و سننسق بشكل خاص مع المجلس الوطني السوري حول إقرار الحقوق الكوردية بوضوح فيها ، و على ضوء البيان الختامي لهذا الاجتماع ستعمل و تتحرك لجنتنا للعلاقات الخارجية .
ما هي التحفظات الأساسية للمجلس الوطني الكوردي لعدم انضمامها للمجلس الوطني السوري سيما بعد أن اعترفت به حوالي 83 دولة في مؤتمر أصدقاء سوريا ؟
كنا قد قررنا في المجلس الوطني الكوردي أن نعلق عضويتنا في جميع أطر المعارضة و هذا ما يجعلنا حتى الآن خارج إطار المجلس الوطني السوري ، هذا القرار أردنا من خلاله أن نكون كتلة مستقلة نقوم من خلالها بالتعاطي مع كتل المعارضة الأخرى ، لذا فمفهوم الضم ، أي الدخول في المجلس الوطني السوري هو عكس القرار الذي اتخذناه و إلغاء له ، بل يمكن أن يكون هناك تعاون أو تنسيق أو تحالف ، أما الضم فهو عكس و نقيض ما قررناه .
هذا الأمر بالتحديد سيتناوله الاجتماع الموسع بوضوح خاصة أنه هناك مستجدات على الساحة بعد حوالي ستة أشهر من اتخاذ ذلك القرار ، أما الآن فهناك أوضاع جديدة ، و المجلس الوطني السوري يوماً فيوم يثبت أقدامه أكثر ، فحين يعترف به حوالي 83 دولة فهذا يحتم علينا أن ننظر إلى الأمر و إلى هذه القرارات بعين الوعي ، كما علينا إعادة النظر في مسألة انضمامنا للمجلس الوطني السوري ككتلة كوردية لأن التحالفات لم تعد تجدي نفعاً في هذه الفترة ، فزمن التحالفات قد ولى .
هناك جسم يتم بناءه للمعارضة ، و هذا الجسم يتم الاعتراف به دولياً و هذا سنتناوله بطريقة جدية و إيجابية .
ولاتي نت
كما تعلمون فقد انسحب وفد المجلس الكوردي و من ثم اتخذ الشباب الكورد الذين كانوا أعضاء في المجلس الوطني السوري لهذا القرار الذي كان نتيجة موقف المجلس الوطني السوري السلبي من خلال وثيقة العهد الوطني التي تم تجاهل القضية الكوردية فيها ، بصراحة هذا الموقف كان غريباً عليناً و على الشعب الكوردي ككل ، فقد رأينا أن العقلية العروبية لا تزال مسيطرة على المجلس الوطني السوري و لهذا السبب انسحب الكورد.
بعدها قام البعض بمراجعة نفسه ، و هذه المراجعة – باعتقادي – أتت نتيجة ضغط دولي ، فقد أصدروا وثيقة تضم نقاط جيدة رغم عدم خلوها من بعض الشوائب ، هذه الوثيقة كنا نريدها أن تكون ضمن وثيقة العهد و ليس مكملة أو تابعة لها ، هذه الوثيقة التي هي بمثابة وثيقة دستورية كان مهماً جداً أن يتم الاعتراف بوجود و هوية الشعب الكوردي و قضيته و حلها بطرق سليمة ، و رغم ملاحظاتنا عليها إلا أنه هناك طرق و آليات يمكن فيما بعد مناقشتها .
بحسب معلوماتي فإن لجنة العلاقات الخارجية للمجلس الوطني السوري يعقدون اجتماعاتهم و الحوار سيكون مستمراً بيننا و بين المجلس الوطني السوري .
بعد تحفظات الكتلة الكوردية على الوثيقة التي أقرتها الهيئة التنفيذية للمجلس الوطني الكوري و التي تعتبر أكثر تطوراً حتى من وثيقة تونس ، فقد تم إقرارها كجزء لا يتجزأ من وثيقة العهد .. بعد هذا التطور ، إلى أين برأيك ستتجه حوارات وفدكم باستانبول ؟
أعتقد بأنهم سيتعاطون إيجابياً مع هذه المسألة ، ثم لماذا هذا الأسلوب بأن يكتبوا مكمل ثم يكتبون جزء لا يتجزأ ؟ لماذا لم يدخلوها في الوثيقة في المرة الأولى ؟ هذه النقطة أعتقد يجب الوقوف عليها .
فهل كان صعباً جداً إضافة الفقرة الكوردية إلى وثيقة العهد الأساسية ؟ هذه المسائل تجعلنا ننظر بعين الشك لهذا الأمر ، فهناك نوع من المواربة .
أما نحن فعلى أعتاب اجتماع موسع للمجلس الوطني الكوردي في غضون الأيام القليلة القادمة ، و سنناقش باستفاضة هذه المسائل ، و سننسق بشكل خاص مع المجلس الوطني السوري حول إقرار الحقوق الكوردية بوضوح فيها ، و على ضوء البيان الختامي لهذا الاجتماع ستعمل و تتحرك لجنتنا للعلاقات الخارجية .
ما هي التحفظات الأساسية للمجلس الوطني الكوردي لعدم انضمامها للمجلس الوطني السوري سيما بعد أن اعترفت به حوالي 83 دولة في مؤتمر أصدقاء سوريا ؟
كنا قد قررنا في المجلس الوطني الكوردي أن نعلق عضويتنا في جميع أطر المعارضة و هذا ما يجعلنا حتى الآن خارج إطار المجلس الوطني السوري ، هذا القرار أردنا من خلاله أن نكون كتلة مستقلة نقوم من خلالها بالتعاطي مع كتل المعارضة الأخرى ، لذا فمفهوم الضم ، أي الدخول في المجلس الوطني السوري هو عكس القرار الذي اتخذناه و إلغاء له ، بل يمكن أن يكون هناك تعاون أو تنسيق أو تحالف ، أما الضم فهو عكس و نقيض ما قررناه .
هذا الأمر بالتحديد سيتناوله الاجتماع الموسع بوضوح خاصة أنه هناك مستجدات على الساحة بعد حوالي ستة أشهر من اتخاذ ذلك القرار ، أما الآن فهناك أوضاع جديدة ، و المجلس الوطني السوري يوماً فيوم يثبت أقدامه أكثر ، فحين يعترف به حوالي 83 دولة فهذا يحتم علينا أن ننظر إلى الأمر و إلى هذه القرارات بعين الوعي ، كما علينا إعادة النظر في مسألة انضمامنا للمجلس الوطني السوري ككتلة كوردية لأن التحالفات لم تعد تجدي نفعاً في هذه الفترة ، فزمن التحالفات قد ولى .
هناك جسم يتم بناءه للمعارضة ، و هذا الجسم يتم الاعتراف به دولياً و هذا سنتناوله بطريقة جدية و إيجابية .
ولاتي نت





