فاروق الأيوبي :
أكثر من سبعون دولة أجتمعوا اليوم في إستنبول بعد تونس ، لنصرة سوريا و شعبها الباسل، أجتمعوا تحت عنوان
معارضة مصطفاة بشروط ، موعودة بالجنة من قبل الإنتهازيين الطامعين الراغبين المتحسسين المتأثرين ، مدعوة للم شمل أكثر الناس تحت مظلتها و هي التي بأمس الحاجة لمن يعترف بشرعيتها داخل بلدها و بين الثوار الحقيقين ... بمؤتمر إستنبول اليوم هذه المعارضةحصلت و فرحت حتى الفخر بإعتراف الغريب لها، أملة غداً بإعتراف القريب, و لم تتعرض بصراحة لتسليح الجيش الحر{آمل أن يكون هناك ربماإتفاق سري جدي، يصعب الجهر به}بل هذه المعارضة قدمت الوعود لمن يضحي بالدم و المال و الروح و الولد فوعدته براتب ، صدقة نفطية نفوذية طبعاً. كتر الله خيركم و عوض عليكم بالحسنات بينما نحن هنا نعد الآموات.
نظام الأسد الغاشم له ثلاثة أصدقاء فقط و بفضلهم يزداد ضراوة و شراسة منذ سنوات طويلة، بينما أصدقاء الشعب السوري السبعين عقدوا العزم اليوم وقالوا لهذا النظام :إنما للصبر حدود ...والله وحده يعلم كيف و أين تنهي هذه الحدود وبأي وعود؟.
داخل الحدود السورية هناك عاءلات تبكي ، تصرخ النجدة ياناس!! تنادي بحاجة المهدد بالموت و الإغتصاب، ترجوا يومياً السلاح ، للدافع عن النفس من الهمج، البرابرة!! سلحوا شبابنا ليحموا أعراضنا، وأولادنا نحن بحاجة السلاح فلن تجدي التنديدات و الخطب ، ليل نهار في بيوتنا نحن مهددين ، في ضيق شديد و كرب عظيم ،،والصديق عند الضيق أليس كذلك؟
فاروق الأيوبي
تم النشر في kl:21,09 01|04|2012






