فاروق الأيوبي : الصديق يوم الضيق


  فاروق الأيوبي :


أكثر من سبعون دولة أجتمعوا اليوم  في إستنبول بعد تونس ، لنصرة سوريا و شعبها الباسل، أجتمعوا  تحت عنوان
أصدقاء سوريا، و يا فرحتها لكثرة أصدقاءها الأقوياء ذو  الخبرة و المال و النفوذ ! لكن سنة ونيف مضت ومين بيضحك على مين ؟ الشعب يعاني يومياً الأمريين، موت ،جراح، سجن ،  نزوح أو لجوء ، تعزيب و إغتصاب ، والبلد دمر إقتصادياً و إجتماعياً. كل هذا و لسوريا أصدقاء فكيف لو لم يكن لها أصدقاء، مثل كوبا أو كوريا الشمالية !! فمين بيضحك على مين و الصديق يوم الضيق وسوريا في ضيق شنيع ؟
معارضة مصطفاة بشروط ، موعودة بالجنة من قبل الإنتهازيين الطامعين الراغبين المتحسسين المتأثرين ، مدعوة للم شمل أكثر الناس تحت مظلتها و هي التي بأمس الحاجة لمن يعترف   بشرعيتها  داخل بلدها و بين الثوار الحقيقين ... بمؤتمر إستنبول اليوم هذه المعارضةحصلت و فرحت حتى الفخر بإعتراف الغريب لها، أملة غداً بإعتراف القريب, و لم تتعرض بصراحة لتسليح الجيش الحر{آمل أن يكون هناك ربماإتفاق سري جدي، يصعب الجهر به}بل  هذه المعارضة قدمت الوعود لمن يضحي بالدم و المال و الروح و الولد  فوعدته براتب ، صدقة نفطية نفوذية طبعاً.  كتر  الله خيركم و عوض عليكم بالحسنات بينما نحن  هنا نعد الآموات.
نظام الأسد الغاشم له ثلاثة أصدقاء فقط و بفضلهم يزداد ضراوة و شراسة منذ سنوات طويلة، بينما أصدقاء الشعب السوري السبعين عقدوا العزم اليوم وقالوا لهذا النظام :إنما للصبر حدود ...والله وحده يعلم كيف و أين تنهي  هذه الحدود وبأي وعود؟.
 داخل الحدود السورية هناك عاءلات تبكي ، تصرخ النجدة ياناس!!  تنادي بحاجة المهدد بالموت و الإغتصاب، ترجوا يومياً السلاح ، للدافع عن النفس من الهمج، البرابرة!! سلحوا شبابنا  ليحموا أعراضنا، وأولادنا نحن بحاجة السلاح فلن تجدي  التنديدات و الخطب ، ليل نهار  في بيوتنا  نحن مهددين ، في ضيق شديد و كرب عظيم ،،والصديق عند الضيق أليس كذلك؟

 فاروق الأيوبي


تم النشر في kl:21,09 01|04|2012



أخبـــــــار الوطـــــن

بيـــانــــات و تــقــــاريـــــر