سيامند ميرزو : "دس" "تور"



سيامند ميرزو :

 أربعة أسطر، في الدس" "تور"
إلى عبد الباسط سيدا

يتعرّض المناضلون الكرد في هذه الأيام، لهجوم شرس من قبل خصومهم في كل مكان، وتحت حجج متعددة، فلا العمل  تحت قيادة حكيمة... ينال الرضى...،بل هناك من يدعي أنهم بحاجة الى طلقة الرحمة
لأنهم يعيشون في زمن غير زمنهم، ولا ينجو من دخل تحت رحمة القيادة الحميدة من شتائم هؤلاء، ولم يسلم منهم من دخل السجن سنوات عديدة ،فقط ينجو هؤلاء الذين لهم علاقة باسم الله،  ومن ليس لهم  علاقة بجهة "البلاد",,, من عباد الله..... ويسلم المسلم الذي ينال الإطراء في السراء والضراء ، ولا أحد يسجل عليه  ملاحظات جدية تعدّ الأولى من نوعها- أحياناً-
ومن هنا، فإن  الدكتور عبد الباسط سيدا حورب في المهد منذ بداية’’’ من قبل  الأحزاب – الأم- والأب والجد  ومنذ أيام الأبناء ، ويذهب للهجوم على د.عبد الباسط بشكل جارح وأنا شخصياً التقيت به قبل سنوات وفي الإمارات، ولم يصلني منه شيك مالي. وهو أكبر من أن يفكر بالشيكات مقابل نضاله في سبيل  قضيته المركزية،  القضية الكردية،  بل أنّ كلّ ما أكتبه الآن هو لما يتركه من أثر في نفوس الشارع السوري عامة، والكردي خاصة، بعد كل مقابلة او مداخلة، أو مقابلة مع دوائر صنع القرار في العالم،  ودفاع بلا هوادة من قضايا  متعددة في الشأن الكردي، رغم قراءاتها  المختلفة ،  وربما أن لي ملاحظة ما هنا أو هناك.
ولكن مهما كانت-–لنجعل الأبواب مفتوحة مع الآخر في سبيل كشف النوايا،  أكثر    – مع أنني أعدم الأمل في  الحل – في صورتها الحالية مع التلاميذ في مدارس الشوفينية الشهيرة في العنصرية.  ليس غريبا أن ينكروا على شعبنا الكردي  حتى حق التنقل والحضور
،أعتقد أن هجوم بعض الأشخاص المكشوفين لمن حولهم- على فكرة أو
شخص أو حزب هو وسام لهؤلاء ,
فعلاً إنني أنزعج تماماً من محاولة بعضهم اقتناص آراء الآخرين والتقويل عليها وتحويرها كي يتكئوا بالتالي على – موضة- طارئة
لدغدغة مشاعر الجماهير.
بعيدا ً عن الطابع الاستبدادي والإستعلائي للنخب السياسية
فقط أربعة اسطر في!! في ( في الدستور أو وثيقة العهد الوطني في سوريا )  وعدم تجاهل الحقوق القومية للشعب الكردي، ومن قبل مختلف أطياف المعارضة العربية السورية " سيحددان مصير    الملايين من أبناء شعبنا في العيش بحرية وكرامة  



سيامند ميرزو –الإمارات
تم النشر في 11,27 02|04|2012

 


أخبـــــــار الوطـــــن

بيـــانــــات و تــقــــاريـــــر