رامان كنجو :
في ظل استمرار هذا النظام الشوفيني بالقمع والتنكيل وترهيب وتهجير بحق أبناء شعبنا الكردي والسوري عامة . كان قرار الشعب الكردي بأستمرارية الثورة ومساندة اخوانهم السوريين كافة
حيث كنا نرى مغازلة الاكراد قامشلوا .اخوانهم في درعا مغازلة ثورية اي ( قامشلوا معاكي للموت يادرعا وياحمص وياادلب ) هذا كان واضحاً بموقف الكوردي من الثورة .وبما أن جميع الاطراف يتم التنكيل وتعذيب بهم تحت الاقبية الافرع الامنية قرر الشعب السوري بكل مكوناته وفئاته برفع العلم الاستقلال في وجه الطغيان وتعبيراً عن رفضهم علم البعث الذي كان سبباً بمزيد من الجرائم بحق الشعب السوري كافة . واليوم في ظل صراع الخير مع الشر نكتشف عدواً جديداً للشعب السوري لبس ثوب الثورة الطاهرة ويعمل على جر الثورة الى الهاوية عبر رزع الفتنة الطائفية - بأمر غير مباشر من النظام السوري - وتغيير مسار الثورة للإرضاء غريزتهم الاقتصادية وهذا العدو الذي مازال البعض من الاخوة السوريين يعتقدون بأنه الممثل الوحيد للثورة السورية وهم مايسمى بالمجلس الوطني السوري برئاسة برهان غليون وببرمجه النظام التركي العثماني حيث تم كشف الغطاء المزيف عن وجه هذا المجلس وتبين وجهه الحقيقي . حيث أن اسرائيل تعطي الاوامر الى النظام التركي وهناك يقوم بتحكم على المجلس الوطني السوري الذي تم صنعه على يد المخابرات الاسرائيلية والتركية وجعل من الاخوان المسلمين اداة تستعمل للمرات عدة للاطالة عمر النظام السوري . وهنا يجد الشعب الكردي بأن له خصوصياته وللغته ويستطيع تعبير عن رفضه للدكتاتوريين بطريقته الخاصة . وعلى الشعب السوري ان يقرر واحدة من الاثنين إما توحيد صفوف الثورة للاسقاط النظام ونيل كل مواطن حقه وحقوقه وإما اسقاط هذا المجلس الوطني السوري الذي هو سبب في الكثير من المجازر بحق ابناء شعبنا السوري . فأعلموا تماماً ان اي خلاف طائفي او مذهبي او قومي فأنه لا يخدم إلا النظام السوري ويجعله مثبتاً على رأس الحكم . القرار للشعب السوري
الناشط السياسي . رامان كنجو
الخزي والعار للقتلة
الحرية للشعب السوري
عاشت الثورة السورية حرة ابية
يسقط المجلس الوطني السوري
30\3\2012