الكاتب د. هجار عبدالله الشكاكي:
الثورة السورية وبصريح العبارة تم اغتصابها من قبل مجموعة من السياسيين الفاشلين الذين بقوا خمسة عقود ((يناضلون)) بلا معنى وبلا هدف وينتقلون من فشل الى معتقل الى عفو الى نقاش
الثورة السورية وبصريح العبارة تم اغتصابها من قبل مجموعة من السياسيين الفاشلين الذين بقوا خمسة عقود ((يناضلون)) بلا معنى وبلا هدف وينتقلون من فشل الى معتقل الى عفو الى نقاش
ولذلك يتم تجميعهم في كل مرة من قبل قوة المال والضيافة التركية القطرية بادارة عزمي بشارة وعندما وصلت الامور الى الى مواجهة الحقائق على الارض وهي حقوق الكورد ونمط الدولة ودعم الجيش الحر صار اصحاب الامتيازات يتصارعون في الظهور بمظهر الوطني الحريص على سوريا والمقاومة والممانعة وتنافسوا على رئاسة صناديق التبرع والدعم المالي و العسكري للجيش الحر .
الخطوة الاولى في منع استمرار اغتصاب الثورة السورية هي خطوة الكورد وثانيهما سحب الاعتراف بالمجلس الوطني وثالثهما تشكيل مجلس ثوري انتقالي يتم الانضمام اليه بناء على ترشيح التنسيقيات والحركات الشبابية في الخارج ويكون اجتماعاتها في دولة اوربية محايدة وليس تركيا ذات الاستراتيجية الواضحة بالغاء الفكر المدني و طمس الحقوق الكوردية وتمهيد سيطرة الاسلاميين على مقاليد السلطة في سوريا بتجاوز الاستفتاء الحقيقي عبر تسويق فكرة ضرورة تشكيل مجلس انتقالي معين من قبل الاقليم ومن الديناصورات المذكورة سابقا اضافة الى مجموعة من شباب الحراك الثوري الذين تم توليفهم من قبل تركيا وقطر
د. هجار عبدالله الشكاكي
تم النشر في 19,38 30|03|2012






