دلكش خليل :
دآب النظام السوري بعد انتفاضة آذار2004 في غربي كردستان و سوريا عن طريق أجهزتها الاستخباراتية و بشكل منظم على التصفية الجسدية للشباب الكرد المنخرطين الزامينا في صفوف
دآب النظام السوري بعد انتفاضة آذار2004 في غربي كردستان و سوريا عن طريق أجهزتها الاستخباراتية و بشكل منظم على التصفية الجسدية للشباب الكرد المنخرطين الزامينا في صفوف
فمنذ آذار 2004 و حتى بدايات اندلاع الثورة السورية كان عدد الشهداء المجندين يقدر بحوالي 47 شهيدا اي كان الشارع الكردي يفجع كل شهرين بنبأ استشهاد احد ابنآءه بيد النظام السوري وآلته القمعية ، لكن ومنذ اعلان الشعب السورية ثورته نحو الحرية، تفجع مدننا و قرانا الكردية يوميا بنبأ فقدانها لابناءها لدرجة لم يعد بالامكان تقدير اعدادهم في وسط تضارب الانباء عن اسباب مقتلهم فالبعض كان استمرار النظام في انتقامه للشعب الكردي و الاخر على يد ما يعرف بالجيش السوري الحر.
ويأتي عدم قدرة الشباب الكرد على عدم الالتحاق أوالانشقاق من الجيش السوري النظامي لاسباب منها عدم وجود حضنٍ كردي يساندهم و يحميهم من ملاحقات النظام و شبيحتها و عدم وجود نداء صريح من القوى الكردية للشباب بعدم الالتحاق بالخدمة الالزامية رغم و جود دعوات هزيلة من بعض الاطراف الكردية يضاف الى ذلك عدم خلق آلية يمكن بها مساعدة الشباب الكردي من خلالها العمل على حماية انفسهم و مدنهم.
وقد تناقلت في الآونة الاخيرة بعض وسائل الاعلام المرئية و المواقع الالكترونية نداءاً من منظومة شبيبة غربي كردستان KCRK في خطوة تعد الاولى من نوعها عبر اعلان آليات و وسائل تمكن الشباب الكردي القيام عن طريقها بواجبها التاريخي من خلال الانضمام الى لجان الحماية الشعبية التي أنشئت في المدن و القرى الكردية وعدم الالتحاق بالجيش النظامي لانه يكون عرضة للقتل سواءا من قبل الاجهزة الاستخباراتية للنظام البعثي او من قبل الجيش الحر و دعا ان يكون موقع الشباب الكردي في هذا الوقت لحماية مدنه و قرآه.
و تتجسد هذه الدعوة الصريحة من قبل منظومة شبيبة غربي كردستان KCRK في البنية الاجتماعية المتينة للشعب الكردي خاصة في غرب كردستان و سوريا المعروف بقدرته على حماية ابناءه و احتضانهم و قد اثبت ذلك من خلال تجاربه العديدة في احتضانه و دعمه للثورات الكردستانية.
إن الوضع الذي يعيشه الشعب الكردي في غرب كردستان و هو في آوج ثورته لهو أحوج أكثر من أي وقت إلى وجود شبابه بين صفوفه و حماية ثورته نحو الحرية و عدم الباس الشباب أنفسهم بثوب الهجرة و الهرب الى ما وراء الحدود و خاصة مع وجود هذه الفرصة التاريخية التي يمر بها الشعب الكردي ليثبت الشباب الكردي قدرته على حماية مدنهم و قراهم و ابناء شعبهم من النساء و الشيوخ و الصغار.
دلكش خليل
مهندس و ناشط كردي
تم النشر في 15,31 24|03|2012






