بيان حول حادثة العنف التي تعرض لها السيد عبدالقادر محمد علي في ألمانيا


kl:23,00 02|01|2012 Sawtalkurd
المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده – صدق رسول الله
علمت هيئتنا أن السيد عبدالقادر محمد علي قد تعرض من جديد وللمرة الثالثة في غضون  ثلاثة أشهر لإعتداء جسدي مؤسف في مدينة باد زالتس أوفلن الألمانية، كان أولها قبل حوالي شهرين عندما حدثت مشادة بينه وبين شبان كورد يزيديين من عائلة علي عينو، كان قد أستصدر لهم شهادات قيادة سيارة مزورة من بلغاريا، كسرت يده على إثرها. وكان الإعتداء الثاني قبل حوالي عشرة أيام من قبل شاب إسمه شيار، أكد بأن السيد عبدالقادر كان قد وجه كلمات نابية تمس عرض أخته.

وفور نشر بعض المواقع الإلكترونية الكوردية لبيانات عن الحادث الأخير تزعم أن المذكور قد تعرض للإعتداء من قبل الشبيحة، سارعت هيئتنا وتوخيا للحق و الحقيقة بتقصي القضية بجميع جوانبها بقصد نشر تفاصيلها للرأي العام الكوردي والسوري. وبعد إتصالات عديدة بأكثر من مصدر في الوطن والمهجر تبين لنا ما يلي:

السيد عبدالقادر محمد علي (إبن حج طه) من سكان رأس العين ومن المهتمين بالشأن الرياضي هناك وكان بعيدا عن الأوساط الوطنية الكوردية ولم يشارك في أي نشاط سياسي معارض هناك. تم إعتقاله بعد المظاهرة التي قامت في راس العين في سياق إنتفاضة الكورد المباركة سنة 2004 وذلك عندما تشاجر مع الزمر البعثية التي جاءت تنهب محل والده للأقمشة مثل غيرها من المحلات التجارية العائدة للكرد وتعرض لتعذيب شديد لمدة تقارب الشهرين. بعد ذلك جاء إلى ألمانيا واصبح يتردد على المحافل السياسية والوطنية الكوردية.
السيد عبدالرحمن خلف برو من أهالي قامشلو، معروف في الوسط السياسي الكوردي في ألمانيا كناشط في حزب يكيتي الكوردي وقد توقف وإبتعد عن العمل الحزبي قبل سنتين لأسبابه الخاصة. 
علمت اللجنة من عدة مصادر موثوقة أن السيد عبدالقادر علي قد تهجم على السيد عبدالرحمن برو وسط مدينة بادزالتس أوفلن وشتمه أمام الآخرين في شرفه وعرضه وهدده بإرسال ولديه لمعاقبته ولولا تواجد عدة شخصيات كوردية في مكان الشجار لحدث العراك هناك. بعد ذلك تدخلت تلك الشخصيات لتهدئة الأمور، حتى كان يوم الجمعة الموافق ل 2011.12.30 حيث كان السيد عبدالرحمن برو وأحد أشقائه وأحد الأقارب واقفين في الشارع أمام بيتهم، فمر السيد عبدالقادر محمد علي من أمامهم بسيارته وعندما صار بمحاذاتهم قام بدون مبرر بتشغيل منبه سيارته (الزمور) بقصد الإستفزاز، فلاحقه هؤلاء الثلاثة بالسيارة وقام شقيق عبدالرحمن برو لوحده بضربه وأوقعه أرضا وطلب منه أن يكف عن شتم أعراض الآخرين.

علمت هيئتنا كذلك أن السيد عبدالقادر محمد لي معروف بسرعة غضبه وإستعماله الدائم للكلمات النابية الجارحة ضد كل من لا يتفق معه في الرأي أو يعارضه ولهذا فإن الكثيرون يتجنبونه وبناء على ذلك فإن علاقاته متوترة مع الكورد القاطنين في تلك المنطقة وكذلك مع أهالي رأس العين الموجودين في ألمانيا، الذين يتهمونه بأنه كان السبب الرئيس في تعطيل وإيقاف عمل جمعية أصدقاء سه ري كانيي في ألمانيا، التي قدمت الكثير من المساعدات للمحتاجين في مدينتهم، وذلك من خلال بث الفتن والتفرقة والعداوات بين أعضائها وتلفيق ونشر التهم غير الصحيحة ضدهم.

إننا في الهيئة الكوردية السورية من أجل الحق والحقيقة نستنكر العنف بجميع أشكاله، جسديا ولفظيا ومعنويا ونفسيا ونتمنى من جميع الأطراف الإلتزام بالحكمة في حل مثل هذه القضايا، كما ونهيب بالجهات السياسية والحقوقية والإعلامية الكوردية الإلتزام بالموضوعية وعدم الإنجرار وراء المعلومات الخاطئة والمبالغات التي لا تفيد الحق والحقيقة ، بل تصب الزيت على النار.


الهيئة الكوردية السورية من أجل الحق و الحقيقة
باريس في 2012.01.02







أخبـــــــار الوطـــــن

بيـــانــــات و تــقــــاريـــــر