رامان كنجو : أمــــة فارسية واحدة ذات رسالة حاقدة


رامان كنجو : 
 
أن طبقة الطبقة الدينية والسياسية في المجتمع من حيث الاصل هي التي تقوده الى مابحقق مصالحه . فهي بمثابة الدماغ الذي هو منقسم الى قسمين متصلين . أحدهما أيمن وثانيهما أيسر . وكل منهما
 يكمل مهمة الآخر في التحكم في البدن وتسييره نحو مايحقق أهدافه ويوصله الى غاياته فإذا كانت العقيدة الدينية في المجتمع صحيحة . فإن فكرها السياسي يكون مستقيما لأن العقيدة هي التي ترسم الطريق الذي يجب على السياسي سلوكه كي تتحقق به مصالح المجتمع , وتحت تصرفهما قوة الإعلامية والعسكرية التي تلزم الناس بسلوك هذا الطريق , في عارض بعض المناوئين من الشعب هذا السلوك وحاول السير به بعيدا عن تلك السياسة المرسومة من قبل قيادته التي تصدر عن توجيه العقيدة الدينية فيه ومركز القوة والخطر في البدن هو الراس ,لأنه هو الذي يخطط ويدير وينهي ويأمر ويوجه ويقود , وكذلك هو الشأن في القيادة في المجتمع التي تقود وتدير وتوجه , وكما ان حين تشتد الخصومة ويستحكم العداء مع الفرد يعمد المرء الى التخلص من خصمه وبتوجيه الضربة الى الراس , لانه مركز القوة فيه والخطر منه , مثلما قاموا بمحاولتين باغتيالي , كذلك فأن الضربة عند الخصومة مع المجتمع توجه الى القيادة الدينية والسياسية فيه لانهما هي محل القوة والخطر فيه , وهي أقصر الطرق وأقربها للتخلص من خطر الخصم أو العدو حيث يتم يذلك اختصار زمن الصراع معه واختزال تكاليف المادية والبشرية .......
والقتل على نوعين .. قتل مادي حسي , وهو فعل من العباد تزول به الحياة . بمفارقة الروح للبدن , واما نوع الاخر من القتل هو قتل معنوي ادبي , وهو توجيه سهام النقد والشك لكشف حقيقة الخصم أمام الراي العام أو اغراقه بالشبهات حتى لايتمكن معها من دفاع عن نفسه فينسحب من المواجهة او يستقيل وهذا قتل معنوي له , ولكل من هذين نوعين من القتل وقته ومحله في المعركة الدائرة بين الحق والباطل التي لا تنتهي الى قيام الساعة ,,, ولما كان الرئيس مسيطرا في العادة على جميع الاجهزة الدولة التنفيذية , المدنية منها والعسكرية والامنية وتشبيحية وغيرها لارتباطها به مباشرة , من خلال هرم المسؤلية في النظام الإدراي للدولة . فإن لديه القدرة أكثر من غيره على تمويه الحقائق وتزوير الوقائع وتغيير المعلومات . وأعادة تركيبتها على نحو يخدم توجيه أن خيرا مخير أن شرا فشر , وهو يستخدم في أقناع الشعب او الراي االعام جهاز الاعلام لديه المرئي منه والمسموع والمقروء . فيقوم اذا أراد تشويه الحقيقة بإلباس الحق لباس الباطل وألباس الباطل لباس الحق ويدافع عن هذا التوجه بما لديه من القوة العسكرية والامنية بل والاقتصادية ايضا كما الحدث والنسخة في سورية الان كل هذا كي يصل من خلال ذلك الى هدفه ويحقق من خلاله مبتغاه .وقد يرتكب في سبيل ذلك مختلف الجرائم هو ومن معه من الطبقة الحاكمة ومن باعوا انفسهم له , لا سيما إذا امن العقوبة من جهات الاكبر منه والاقوى فيعتدي على حرمات المخالفين لتوجيهاته في دمائهم واعراضهم واموالهم ويبرر ذلك بكل وسيلة وبشتى الحجج التي ان ادركها الخاصة وعلموا حقيقة ماورائها فلن يدركها العامة لانهم في العادة لايملكون القدرة على تحليل الاحداث فينخدعون باقواله ويدافعون عنه باليد واللسان ويصبحون بذلك قوة للباطل وجنودا له وهم لا يشعرون على تحليل الاحداث وعلى تحليل هكذا الناس , وهذا الصنف من الناس يجب الحذر منه لانه ربما يعض من من حوله ..... ومن جملة هؤلاء الناس قيادة الحرس الثوري في إيران وقيادة حزب الدعوة في العراق و قيادة حزب البعث في سوريا وقيادة حزب الله في اللبنان , لديهم من القوة البيانية مايزورون بها الحقائق ويقبلون بها الوقائع ويشوهون بها الامور ويخدعون بها العامة من الناس لينالو تأييدهم ويتشكل من مجموعهم الجسم الكبير الذي يدافع عن هذه الروؤس وماتحمله من افكار وقد عمدت هذه الرؤوس القيادية الى اخفاء الحقيقة نواياها وخطر مخططاتها الإستعمارية الهادفة الى اقامة دولة فارسية كبرى بدعم من دول الخمس الكبرى الصين الشيوعية وروسيا وبريطانية وفرنسا وامريكا لتكون هذه الدولة الفارسية غرسة استعمارية جديدة بعد اسرائيل الكبرى التي اشترك هؤلاء جميعا في غرسها بفلسطين ,فتكون هذه الدولة وتلك وجهان للعملة استعمارية واحدة ضد الامة وقد قامت قيادات هذه الاحزاب الاربعة بأرتداء قناع القضية الفلسطينية لإخفاء حقيقة نواياهم عن أعين العامة من شعوبها وشعوب المنطقة حتى وصفت نفسها تارة بدول الصمود والتصدي وتارة بدول الممانعة والمقاومة حتى نالت تأييد الكثير من العامة في الامة الاسلامية التي غفل كثير من أبنائها في هذه الغمرة عن جذور هذه القيادات الاربعة العقائدية والتاريخية القديمة والحديثة ,, والمهم في الامر بان هذه القيادات الاربعة واقفة في وجه الشعب سلمي حامل للاغصان الزيتون ويطالب بالحرية والكرامة وتغير النظام بالوسائل السلمية فيتم دعم هذا النظام من قبل هؤلاء بالمال وسلاح والرجال من وراء ستار تارة تحت عنوان سورية تتعرض للمؤامرة وتارة أخرى تحت عنوان محاربة تنظيم القاعدة وتارة تحت العنوان محاربة المسلحين في سورية وهذا ما صرح به بشار الاسد اكثر من مرة في خطاباته ومن ثم اعانه على ذلك تلك القيادات الاخرى التي ذكرتها وهي سلسلة دول الاربعة التي تتكون منها الدولة الفارسية الكبرى مدعومة من دول الاستعمارية الخمس والتي تخفي هذه الدعم بالمعركة المفتعلة مع ايران في مشروعها النووي الذي تسير به قدما نحو الإنجاز التام رغم تحذيرات الدولية وتهديدات الامريكية له لسنوات عديدة .... وقد كشف انور مالك عضو للجنة المراقبة العربية في سورية حقيقة مايجري في سورية من المجازر ونهب والقتل والجرح والتنكيل وتعذيب والهمجية الوحشية التي بعامل هذا النظام البعثي ضد الشعب السوري الاعزل .
17 \ 1 \ 2012
الناشط رامان كنجو . ممثل قوى ثورة 15 أذار السوري







أخبـــــــار الوطـــــن

بيـــانــــات و تــقــــاريـــــر