د.هجار عبدالله الشكاكي : وحل الجامعة العربية وسمو الثورة السورية

د.هجار عبدالله الشكاكي :

يا ثوارسوريا ان العالم و العرب وتركيا واعضاء من المجلس الوطني وهيئة التنسيق ورطونا في وحل الجامعة العربية بقيادة نبيل العربي خريج مدرسة عمرو موسى الذي يقال عنه انه بعثي بدون
 انتساب رسمي - المؤامرة الان في فصلها الثاني - الفصل الاول كان اضطرار الثوار الى الاعتراف بالمجلس الوطني ورفض هيئة التنسيق الانضمام اليه - ومن ثم صار المجلس ناطقا باسم جزء من الثورة وهو في الحقيقة لا يمثل ولا ربع الثوار وصار ت الهيئة تمثل جزءا من الثورة وهي فعليا لا تمثل الا نفسها و مخابرات النظام , وقال العرب و الغرب لابد من توحد المعارضة على راي واحد او ان الجامعة ستاخذ بالحلول الوسط ولان المجلس الوطني طلب تدخل الجامعة بارسال بعثة المراقبين وحقن الدماء السورية وبما هيئة التنسيق قالت بضرورة الحوار مع النظام فكان الحل العربي هو ارسال لجنة المراقبين لاعطاء مهلة لبشار الاسد بشكل رسمي وبالتالي منع اي تحرك اوربي غربي بحجة انتظار راي الجامعة - وقد ارسل نبيل العربي رسالة سرية عبر الوفد العراقي للاسد مفادها ان على الاسد ان يكون مطمئنا للمراقبين فهم لن يخرجوا باي قرار ادان ضد عصابته - فقبل الاسد بالمبادرة العربية وحصل على فرصة شهرين للقتل و التدمير والتجويع - وسيضطر الجيش الحر الى ايقاف عملياته وبالتالي سيغول الشبيحة في دمنا اكثر - لنعد الى البدايات - فقط سؤال واحد يحيرني لماذا طلبنا المراقبين , هل نحن في شك من اهداف ثورتنا ام اننا نريد الحوار مع النظام ونحن نتسول العرب و العالم كي يقنعوا العصابة بالحوار معنا - مالفائدة من المراقبين - هل نريد ان يتاكدوا من جرائم بشار وعصابته فهل نحن في شك من اجرام العصابة الاسدية والشبيحة , ام اننا سنتوقف عن ثورتنا ان قالت الجامعة وحتى العالم كله كلاما لصالح النظام - الثورة لن تتوقف الا في حالتين اما ان نستشهد كلنا او ان تنتصر الثورة , ولا يهمنا ما سيقوله المراقبون الذين يقودهم مجرم حرب كلب مثل بشار و البشير وكلاهما اي بشار والبشير كلبان بعواء واحد - فلننسى وجود اللجنة ولنتابع ثورتنا بزخمه الثوري النظيف الشريف ولتعلن اللجان الثورية والهيئة العامة للثورة والمجلس الاعلى للثورة ان اما العالم اسبوعان لايقاف القتل والا فان السوريون سيعلنون العصيان المسلح الكامل وان الجيش الحر سيستهدف الجيش الاسدي

 
د.هجار عبدالله الشكاكي





أخبـــــــار الوطـــــن

بيـــانــــات و تــقــــاريـــــر