حسين يونس : قدرالكوردي


حسين يونس .

اليوم  بات الكوردي المظلوم آينما حط الرحال فلا بد آن يسجل أسمه في خانة الأحزان و المصائب .فآينما حل أبناء جلدتي كان  قدرهم بانتظارهم فهيهات من ذاك القدر مادام القدر هو الموت  بذاته .
فقبل يامعدودة كان دم الكوردي يستباح في سهول الجزيرة  السورية و ارواح الشهداء كان تعلو في سماء قامشلو و امتزج دم الكوردي بآأهات و صرخات الامهات الكوردية في سفوح قاسيون الدمشقية
حيث نكل نظام الأجرام بأخواننا الكورد بالدم هناك أشد تنكيل فخطف الموت الأسود شبان بعمر الورود و الزهور من  حديقة الحرية و الحياة ولكن الموت الآسود كانت له بصمة سوداء بيد ذاك البعثي
العفلقي ذي النفس الدنيئة الذي عاث قتلا في حيننا الدمشقي القديم المسمى ركن الدين (حي الأكراد ) .
فالموت يحصد يوميا عشرات من شباب الكوردي ومن ثوار ودعاة الحرية على حدود التركية الذين أصبحوا مشاعل حرية  لكل حر منتفض ضد جلاد مستبد .
وعلى الطرف الأخرمن الحدود  لا  يمكن  للقدر أن يمر دون  ان يترك  بصمته هناك فالطوراننين الترك وأحفاد سلاطين آل عثمان يرسلون  رسائل مدوية و ممزوجة بالدم الى أخوتهم في الانسانية كما يدعى
في الاقليم الامن فتعمل تلك الرسائل التي تفوح منها  رائحة الدم  والبارود القتل بالقرويين العزل حتى  بات هذا الاقليم بقعة من الحرية للكورد في ظلم والأستبداد في غابة من الذئاب ...تثيرهم كلما ذكر بأسمه
الموت واحد مازال الكوردي هو  هدفه وقدره  فتبا لك آيها الملعون المسمى  بالقدر .
فاليوم صباحا أستيقظ العالم على  صيحات و صراخ الامهات الكورديات في ولاية  (وان) الكوردستانية حيث الدم  قد سال على  ضفاف بحيرتها الوادعة  .
فالذي أستباح بالكورد هذه المرة ليس الانظمة الفاشية و القمعية بل هو القدر الأسود آيها الكوردي وأنت الذي تعرف بأن قدرك لا يرحمك آأليس هذا القدر الذي حرم ان تكون حرا نثل  سائر الامم و الاقوام
فتحية أليك آيها القدر الذي آمل ان تكون لطيفا بنا في المستقبل القريب ....


حسين يونس .الدانمارك





أخبـــــــار الوطـــــن

بيـــانــــات و تــقــــاريـــــر