علي رشيد .
الحل الأمثلة والناجح بعد سقوط الطاغية بشار وأعوانه، وإذا المعارضة العنصرية الاخوانجية مصرين ومصمميين على تسمية جمهورية عربية واسلامية، وحساباتهم ينطبق نفس حسابات نظام القمعي،
وينادون بأن سورية عربية وجزء لا يتجزء من الوطن العربي، وهنا أحب تحليل بسيط واطرح مشروع قوميتي ككردي وأنا ناشط سياسي كردي، ومدافع عن حقوق الانسان، ومؤسس جمعية كردية في مقاطعة ويلز( مملكة المتحدة البريطانية )، ويقول مثل كردي: من ليس له بيت يمتلك ليس له وطن، وأنا أحب ان يكون لي بيت ولي الوطن، (بيت لي وبيت لأخي) ليش ولماذا الحرية ( آزادي ) حلال لكم وحرام علينا ياعرب، ونحن الكرد جرء من المعارضة السورية، وجزء من كوردستان التاريخية، ونقول لكم يا عرب عنصريين بأن الشعب الكردي جزء لا يتجزء من دولة كورد وكوردستان التاريخية والمنقسمة والمعروفة في اتفاقية سايكس بيكو بين أربع دول استعماري ( عراق سابقاً، سورية، تركيا، ايران )، وأختتم بالقول الشهيد د محمد معشوق الخزنوي: إن الحقوق لا يتصدق بها أحد إنما الحقوق تؤخذ بالقوة وسيدنا عمر بن الخطاب: متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحراراً وشكراً.