مصطفى زيدان : الى ساسة الكورد

مصطفى زيدان :

انتهت المعركة ووقع الأمير وزوجته في يد ملك قوي وأخذهم للقصر ليحاكموا نظر الملك وقال أخذت قرارآ ان أعفو عن
واحد منكما وأعاقب الآخر فماذا تقولون ؟ فقال الأمير بدون تردد أعطي الحرية لزوجتي وافعل ما تريد بي أنا على استعداد
أن أموت لأجلها فتحنن قلب الملك وعفا عنهما وفي الطريق قال الأمير لزوجته آرأيتي ما أجمل قصر الملك , و  هو ملك عظيم
ما أحلى العرش الذي  يجالس عليه والجواهر النادرة التي تزين تاجه فأجبت زوجته لم ألحظ أي شيء لم أنشغل بالملك ولا القصر ولا التاج كانت عيوني مشغولة بالكامل بشيء آخر بالشخص الذي كان مستعد يموت من أجلي . 


ياترى عيون ساسة الكورد بماذا مشغولة ؟ .





أخبـــــــار الوطـــــن

بيـــانــــات و تــقــــاريـــــر