بيان بشأن تصريحات الدكتور برهان غليون الأخيرة


kl:00,17 19|04|2012 Sawtalkurd

أدلى الدكتور برهان غليون، رئيس المجلس الوطني السوري بتاريخ16.04.2012 بحديث الى صحيفة روداو الكوردية،نفى فيها وجود جزء من كوردستان في سوريا ،واصفا الفدرالية بأنها وهم.
تعد هذه التصريحات اللامسؤولة ضد الشريك الأساسي للعرب في سوريا اساءة كبيرة الى مستقبل التعايش السلمي بين كافة مكونات المجتمع السوري ومسألة بناء مجتمع ديمقراطي،تعددي، بناء دولة القانون،احترام حقوق الانسان ودولة المؤسسات. يستنتج من هذه التصريحات غير الموضوعية والمتشنجة، استجابة لرغبة حكام تركيا الفاشيين، الساعين الى تهميش حقوق الكورد واقصاءهم من عملية رسم مستقبل سوريا التعددي،الديمقراطي من جهة ومن جهة أخرى مغازلة القوى اليمينية والقومية المتطرفة في سوريا لكسب ودها وتجييشها ضد مطالب الكورد العادلة.
حقيقة وجود جزء من كوردستان في سوريا وذلك بعد التقسيم الاستعماري للمنطقة وصفقة سايكس-بيكو في العام 1916 التي قسمت وطن الكورد،كوردستان بين دولتي الانتداب فرنسا وبريطانيا مسألة وحقيقة ثابتة لاتحتاج الى برهان. لنا في اتفاقية سيفر لعام 1920 التي نصت على اقامة دولة كوردية مستقلة، سابقة قانونية و تاريخية تدحض كلام غليون، الذي برهن عدم المامه ابدا بتاريخ المنطقة عامة والشعب الكوردي خاصة. الشعب الكوردي اسوة بكافة شعوب الأرض له حق تقرير المصير وفق مبادئ القانون الدولي،ميثاق الأمم المتحدة وشرعة حقوق الانسان ويجب استبيان رأيه في جو ديمقراطي،حر،دون اكراه تحت اشراف الأمم المتحدة وفي استفتاء عام حول شكل حق تقرير المصير. هذه المبادئ والمعاهدات الدولية تشمل الشعب الكوردي ايضا ولايحق سواء لغليون أو اي شخص آخر انكار ذلك.
حقوق الانسان وحق تقرير المصير قيم عالمية وليست محلية،لايمكن لشخص مثل غليون تفسيرها على هواه. تصريحات غليون لاتساهم في عملية اسقاط النظام البربري، بل تدق اسفين بين مكونات الثورة السورية ضد النظام البعثي الاستبدادي واقامة مجتمع عصري، ذات مؤسسات مدنية، قائم على فصل الدين عن الدولة،استقلالية القضاء وانتقال السلطة السياسية بواسطة صناديق الاقتراع.


الجمعية الكوردية للدفاع عن حقوق الانسان في النمسا
اللجنة الادارية.18.04.2012






أخبـــــــار الوطـــــن

بيـــانــــات و تــقــــاريـــــر