خالد ديريك : الكورد بين فكي التمساح وبمباركة (عبد الباسط سيدا )


خالد ديريك :

مر التاريخ الكورد لا أصدقاء لهم سوى الجبال فهو حاميهم وأن لم يجتمعوا أحيانا على الكلمة الواحدة , وعندما يأتي الخطر الحقيقي من الأعداء لتهديد وجودهم كأمة فيوحد صفوفهم ويكونون لها
  بالمرصاد ,في سوريا أنكشف أعداء الكورد الجدد وخلعوا القناع عن وجوههم ليبينوا على حقيقتهم بعدما أخذوا الضمان من الدول الأقليمية في نجاحهم بالتهميش الكورد و أستمرار سلب حقوقهم ,لكن أن يشترك في هذه اللعبة الخيانة القذرة شخصية كوردية كنا نأمل منه خيرا عبد الباسط سيدا اللذي سجل أسمه بلا تردد في تاريخ الكوردي أحد أخطر عملاء على القضية الكوردية ,أذا الأن الكورد بين فكي التمساح وبخبرة أخطر العميل ’واجهنا النظام منذ تسلمه السلطة في سبيل نيل الحرية والديمقراطية وعند أنطلاق الثورة السورية كنا من أوائل المشاركين في الثورة بكل قوة وعنفوان ,المعارضة العربية كان يماطل في أعتراف بالكورد على رغم من أطلاقها بعض تصريحات الواضحة والقاسية من أعلى الهرم المعارضة تحديدا غليون وبيانوني ,ورغم هذا حاور الكورد معهم في سبيل حفاظ على الوحدة الوطنية ,أما الأن ذاب الثلج وبان المرج وظهروا على معدنهم الحقيقي في أسطنبول وبمباركة العميل (سيدا )أثبتوا أنهم الشوفييين الجدد وهم نسخة عن النظام لا بل سيكونون أكثر قمعا وتنكيلا أذا أستولوا على السلطة ,واذا كان في عهد البعث 500 ألف كوردي جردا من جنسية فان في عهد البيانوني والغليون وبوجود عميل سيدا سيجرد جميع الكورد من الجنسية واذا تعرض بعض المناطق للحزام العربي وأسكان العرب على الأراضي الفلاحين أما في عهدهم سنرى عمليات التوطين أكثر وأكبر وسيجرد فلاحين عن ما تبقى من أراضي الوعرة الحجرية لديهم ,سيتبعون سياسة تعريب وتوطين أكثر فعالة وممنهجية وسيخلقون مئات شخصيات مثل الضابط طلب الهلال العنصري ,وسيصبح حقوق الكرد مرة أخرى في خبر كان يتحدثون عنها في بداية الثورة ,لا فرق بين النظام والمعارضة فهما مثل فكي التمساح المهم في معادلتهم كيف سيبتلعون حقوق الكورد ’فلا أمل فيهم ,وليس أمام الكورد سوى الأتحاد لأن خطر حقيقي يواجه مصيرهم وأما سيدا فليذهب الى مزبلة التاريخ .

خالد ديريك

تم النشر في 00.15 01|04|2012




أخبـــــــار الوطـــــن

بيـــانــــات و تــقــــاريـــــر