Huseen Klut : سورية ورحلة العبور بين ربيع الحرية واستفتاء القتل



Huseen Klut :

لا ارغب في الموت لانني في حالة حب مع الحياة.جميلة هذه الحياة ولكن ثمة امر , هذا ما كانت تقوله ماري مولفن الصحفية الاميريكية قبل مقتلها في احد تقاريرها قبل مقتلها في قصف صاروخي
  للنظام السوري على احدى احياء حمص حيث كانت موجودة هناك.اما السوريون فيرددون نحن لا يهمنا الموت ونعشق الحرية لذلك احببنا الموت ,في الوقت الزي انهى ما يسمى موتمر اصدقاء سورية حوارتهم التي جاءت ان استثنينا جطاب الرئيس التونسي المنتظر منه وانسحاب الوفد السعودي على شكل ملحق لما انبثق عن الموتمر الاخير لمجلس الامم المتحدة او كما يحلو للبعض تسميته مجلس الضحك على الزقون.فعقدة المصالح بين الامم لاذلت تترنح في اسواق الخطابات والنظام بدوره يستفيد وهو يحتضر فيختصر احتضاره في خوض معركة البقاء اطول فترة ممكنة عل وعسى ان تنتهي هذه الانتفاضة كما انتهت حقبة الثمانينيات .فيستخدم ابشع الاساليب واقذر الطرق بغية اسكات صرخة الشعب التي تنادي باسقاطه بصدورهم العارية والتي لا اتوقع ان تبقى عارية بعد مرعليه ربيع وزاق كل صنوف القمع واضافة الى ازدياد عدد المنشقين من الجيش النظامي وانضماهم الى الجيش الحر .وعودة الى عقدة مصالح الامم حول سورية والقاء نظرة على النظام الهالك الذي يدرك تماما انه في اخر ايامه يعود فيتقوى وربما ينتشي برفصة العار الروسيةوحليفتها الصين الغير شعبية اللتان تبرران مواقفهما بانه خوفا على امن المنطقة وتبرران التدخل الاميريكي والاوربي بانه يخفي ورائه خنجرا مسموما هدفهم الهيمنة على المنطقة من خلال سورية,اما امريكا واوروبا لذلت موافقهما ليست قوية بما فيه الكفاية لوقف الة القمع في سورية ووضعهم حدا لهذه الابادة وفتحا افاقا للطفل السوري كي يسال العالم باي ذنبا تقتلونني وانتم تكتفون بالعقوبات الاقتصادية التي ثبتت انها لن تجدي نفعا مع هذه العصابة الحاكمة تارة وتارة تدعون الى اقامة ممرات انسانية فيعود الطفل السوري يسالكم هل تريدون المزيد منا ,ثم استبعاد توجيه ضربة عسكرية على سورية على غرار ما حدث في ليبيا كما جاء على لسان وليم هيك والذي قال بانه من غير المحتمل فعل هذالان القيود هنا اكثر بكثير من الوضع اليبي فسورية تقع بين اريع دول فما سيحدث فيها سينعكس على هذه المنظقة بشكل عام وعواقب التدخل اعقد بكثير-ومن الصعب التكهن-فياتي ريئس الوزراء التركي ليرفع اصبعه كالعادة في وعوده البراقة وخطاباته تجاه الوضع السوري كما وصفها فيصل قاسم الاعلامي في قناة الجزيرة بانها تشبه المروحة التي تبعث الهواء الساخن فتحرك احد اطراف مروحتها لتدعو الى عقد مؤتمر اخر الاصدقاء سورية لتوجه رسالة صريحة اخرى الى الناتو وروسيا بانني موجودة ولامر يهمني ولي حصتي واثارها اكبر على خططي فمن جهة الحدود مع الجارة سورية طويلةولا تريد ان تعيد السيناريو العراقي حينما وقفت ضد امريكا انزاك وخسارتها فيها ومن ثم خوفها على جغرافيتها من جهة اخرى تاخذ ابعادا اخرى فمطالبة الكورد بتقرير مصيرهم وحصولهم عليها سينعكس سلبا عليها فاكثر الكورد موجودن لديها .وهي تدرك انها في مازق حقيقي فاحيانا من خطابات تدعو الى تنحي بشار فورا الى حل المشكلة بطرق السلمية والى ماهنالك وحيننا تحتضن بعض فصائل المعارضة فتتقوى بورقة الاخوان وتشرف عليهم حلفائها في المستقبل كما تتوق مصالحها ليدفع الطفل السوري الفاتورة فقد تجاوز عدد الشهداء حسب التنسيقيات المحلية 9161 شهيدا بينهم 640 طفلا .والنظام في ياتي فيدعو الى لاستفتاء من خلال قنوات التضليل وليوهموا العالم ان استفتاء شرعي يشارك فيه الشعب في وقت لا يستطيع الشعب الخروج وسيارت الاسعاف هنا وهناك فمن هم الملايين التي قالت عنهم قناة دنيا التضليل ان الشعب سيصوت على الدستور واي دستور فهو يشبه كل شئ الا الدستاير ومن سيصوت على دستور الريسول الزي تعود عليه النظام في عقود مضت ولا يهدف الا الى قمع الثورة وتمديد هيمنة البطش لعقود اخرى وكل هذا والشعب في كل انحاء سورية يستفتونه لكن على طريقة ثورتهم نعم /الرحيل/او/ الاسقاط .






أخبـــــــار الوطـــــن

بيـــانــــات و تــقــــاريـــــر