(ب.ي.د) من العزلة إلى التشبيح .
جلنك خلو :
أحمد ونضال وعمار، ما هم إلا ثلاثة أخوة قرروا أن ينضموا لقائمة قرابين الثورة والحرية في سوريا، وما والدهم المصاب برصاص الشبيحة "عبدالله بدرو" سوى جسر لعبور أبنائه الثلاثة، الذين استشهدوا على يد جماعة إرهابية في قامشلو.
ولم يتوقف أبناء هذه الأسرة عن خدمة الحراك الثوري، بل زاد نشاطهم بشكل لافت من دون خوف من أي انتقام منهم عندما كانوا ينعمون بحضن دافئ في سوريا من قبل حافظ الأسد، وقد قوبل هذا الترحيب بعلاقة عدائية بين سوريا وتركيا.
وبعد اعتقال عبدالله أوجلان تغير الموقف السوري من الحزب العمال الكردستاني وصاروا يلاحقون أفرادها ويزجونهم في السجون، إلى أن حلّق الربيع العربي مع بداية 2011 في العديد من الدول منها سوريا، وفي خضم الأحداث التاريخية التي تمر بها الآن وبعد الهجوم التركي عليها مع بداية الثورة، أمر حزب البعث تنشيط خلايا (ب.ي.د) في سوريا عبر وعود كاذبة أطلقتها لهم، وبدورهم كي يثبتوا ولائهم قاموا بالتشبيح في كل من عفرين وكوباني لمطالبة الشارع الكردي فيها بالكف عن المطالبة بإسقاط النظام، وخطر لهم أن يصفوا حساباتهم القديمة التي عفا عنها الزمن، وذلك بعد أن اثبتوا فشلهم في قامشلو.
وبحسب ما ذكرته مصادر إعلامية الكترونية نقلاً عن مسؤولين في حزبهم، فأنهم قاموا بقتل الأبناء الثلاثة، لأنهم أرادوا أن يدافعوا عن أباهم عندما أصابوا أحد عناصر العصابة التي أطلقت النار على أباهم وكان خبر وفاته الشرارة للتفكير بالانتقام وقتلهم، علماً أنه تم إطلاق النار على ذلك العنصر من قبل زميله ليتم اتهام أبناء بدرو بذلك، ويبدو أن خطهتم قد نجحت.
وأخيراً لا يخفى على أحد التاريخ النضالي لهذه الأسرة، وإن كان عناصر هذا الحزب أقوياء في الجبال لأنهم محصنون، إلا أن فاعلي الجريمة النكراء معروفون من قبل الكل وسيلعنهم التاريخ






