جلنك خلو : قتلوا أحمد ونضال وعمار وأصابوا أباهم عبدالله بدرو


(ب.ي.د) من العزلة إلى التشبيح .

جلنك خلو :

أحمد ونضال وعمار، ما هم إلا ثلاثة أخوة قرروا أن ينضموا لقائمة قرابين الثورة والحرية في سوريا، وما والدهم المصاب برصاص الشبيحة "عبدالله بدرو" سوى جسر لعبور أبنائه الثلاثة، الذين استشهدوا على يد جماعة إرهابية في قامشلو.
ولمن يعتقد أن الحادثة تتعلق بملكية عقار كما أذيع عنها، فأن الحديث قد يطول وخلاصة القول أنه في بداية التسعينيات من القرن الماضي ترك والد الشهداء الثلاثة صفوف حزب العمال الكردستاني في أوج قواه لخلافات فكرية، عندما كان ابنه الشهيد نضال وابنته (كردى) فوق أعالي جبال كوردستان,ولماذا نشطت ذاكرتهم الأن في 2012
ولم يتوقف أبناء هذه الأسرة عن خدمة الحراك الثوري، بل زاد نشاطهم بشكل لافت من دون خوف من أي انتقام منهم عندما كانوا ينعمون بحضن دافئ في سوريا من قبل حافظ الأسد، وقد قوبل هذا الترحيب بعلاقة عدائية بين سوريا وتركيا.

وبعد اعتقال عبدالله أوجلان تغير الموقف السوري من الحزب العمال الكردستاني وصاروا يلاحقون أفرادها ويزجونهم في السجون، إلى أن حلّق الربيع العربي مع بداية 2011 في العديد من الدول منها سوريا، وفي خضم الأحداث التاريخية التي تمر بها الآن وبعد الهجوم التركي عليها مع بداية الثورة، أمر حزب البعث تنشيط خلايا (ب.ي.د) في سوريا عبر وعود كاذبة أطلقتها لهم، وبدورهم كي يثبتوا ولائهم قاموا بالتشبيح في كل من عفرين وكوباني لمطالبة الشارع الكردي فيها بالكف عن المطالبة بإسقاط النظام، وخطر لهم أن يصفوا حساباتهم القديمة التي عفا عنها الزمن، وذلك بعد أن اثبتوا فشلهم في قامشلو.

وبحسب ما ذكرته مصادر إعلامية الكترونية نقلاً عن مسؤولين في حزبهم، فأنهم قاموا بقتل الأبناء الثلاثة، لأنهم أرادوا أن يدافعوا عن أباهم عندما أصابوا أحد عناصر العصابة التي أطلقت النار على أباهم وكان خبر وفاته الشرارة للتفكير بالانتقام وقتلهم، علماً أنه تم إطلاق النار على ذلك العنصر من قبل زميله ليتم اتهام أبناء بدرو بذلك، ويبدو أن خطهتم قد نجحت.

وأخيراً لا يخفى على أحد التاريخ النضالي لهذه الأسرة، وإن كان عناصر هذا الحزب أقوياء في الجبال لأنهم محصنون، إلا أن فاعلي الجريمة النكراء معروفون من قبل الكل وسيلعنهم التاريخ 



جلنك خلو -بوسطن





أخبـــــــار الوطـــــن

بيـــانــــات و تــقــــاريـــــر