د.هجار عبدالله الشكاكي : العمال الكوردستاني ومفهوم العقيدة العسكرية - الابوجية


د.هجار عبدالله الشكاكي :

في البداية تم اغتيالهم و اعتقالهم وتصفية القديسين مظلوم وحقي وكمال وخيري في حزب العمال الكوردستاني حتى تم ايصال عبد الله اوجلان الى القيادة وكي يتم تصفية بقية الكورد الاحرار فقد تم
 قتلهم بحجج شتى وتم زرع البغضاء و الحقد بين عناصر حزب العمال الكوردستاني وبين الشعب الكوردي في كوردستان الشمالية ومنذ ذلك الوقت فان كتابات عبدالله اوجلان تتدحرج من اعلى الجبل الى اسفل الوادي ولا استغرب ان استمرار العلاقة الطيبة بين تركيا ونظام بشار البعثي العلوي لمدة اطول كان سيجعل عبد الله اوجلان يقوم بنشر كتاب عن التلاحم الشعب الديمقراطي بين القوميتين الاصيلتين في الشرق وهما التركية والكوردية ويدعو الى الادارة القومية التركية الديمقراطية لكوردستان و ما الى ذلك من خزعبلات في سياسة الكلام - المشكلة ان الشباب الكوردي الذي يناصر ب ي د لا يريد ان يكتشف مدى الضرر البالغ الذي تجره افعالهم على قضية الكورد في سوريا - ومازالوا يعتقدون ان كوردستان تركيا ستتحرر بالكلام وباضعاف الكورد في سوريا وجعلهم حطبا في المحرقة التي يتم اعدادها منذ نيف وعشرين سنة - يقول غاندي :
((شيئان فقط هما الباقيان
الحب و الحقيقة
وبالتالي فان الطغاة و المنافقون زائلون))
الطغاة لا يعرفون الحب ويكرهون الحقيقة
المنافقون لا يحبون الا الزيف و الكذب
فقط سيبقى الصادقون الثائرون من اجل حبيبتهم سورية
فقط سيبقى الحب الذي يفترش ارصفة القلوب الحائرة في بحثها عن الحقيقة
فقط سيبقى الانسان الذي غادر حيوانيته وهمجيته الى ضفاف الحلم الجميل
نحن لا نخون الشعب الكوردي في اي مكان - تصوروا معي ماحدث يوم الجمعة في قامشلو حيث بدا الشقاق بين الكورد بسبب اصرار بعض عبيد الاشخاص على رفع صور الهتهم وبعضهم ما زال يصر على رفع اعلام قد تناسب افريقيا ولكنها لا تمثل ارثنا الثقافي الحضاري القومي - فالعالم كله يعرف ان رمز الكورد هو الا رنكين - لماذا نبقى اسرى لالهة قد تكون من ورق ولماذا نموت فداء لاشخاص مهما كانت مواقعهم ولماذا بمجرد ان يتحدث احدنا عن شخص ولنا الحق بنقد او كشف كل الاخطاء التي يرتكبها هذا الشخص فاننا نتهم بالخيانة - من هو صاحب الحق بالتخوين - هل هم عبيد الالهة او عشاق كوردستان حرة بلا اصنام-
يقول قائل :أنهم لا يريدون أن يفهموا لأنهم لم يتقبلوا النقد يوما من الأيام
ودوما كانت أساليبهم "ههههه قطع الآذن و الأنف و الألسنة"
(والشهادة لله كانت سياسة الحزب سابقا وانهم تركوا هلأساليب)
لكن وجهة نظري أنهم يملكون السلبياااات بقدر الإيجابيات
وإيجابياتهم تكمن بكونه حزب ثوري مسلح
ولا يخلو تاريخهم من مواقف بطولية
" فإذا كان خاليا من الإيجابيات فهل كان سينتشر بكل أراضي و جبال كوردستان
وهل كان سيصلون لكل هذه الأعداد من المسلحين و المدربين تدريبات عسكرية بكل معنى الكلمة "
واقول هنا ان المشكلة هي في عقيدة هذا الحزب هل هي من اجل كوردستان بمعزل عن الزعيم ام هي ايصال الزعيم الى ما يريده مثلما هو الجيش السوري الذي غايته حتى في حروب اسرائيل هي حماية السلطة وراس النظام - ماذا لو اعلن اوجلان بين ليلة وضحاها عن ايقاف الكفاح المسلح والتفاوض مع تركيا على منطقة للادارة الذاتية الاقتصادية و الاجتماعية دون السياسية وماذا لو اعلن اوجلان يوما ما انه لا داع لاي نضال ضد الحكومة التركية لانها سمحت بالتدريس باللغة الكوردية - ماذا سيكون موقف المقاتلين الكورد الذين لا نشك بوطنيتهم وعشقهم لكوردستان -الخوف من ان يكون هؤلاء الثوار الكورد يريدون الحصول على الفتاة الجميلة كوردستان كي تكون سبية لقائدهم


د.هجار عبدالله الشكاكي
20-1-2012







أخبـــــــار الوطـــــن

بيـــانــــات و تــقــــاريـــــر