كاميران محمود :
عندما ننظر الى الحاضر لا بد ان نتذكر الماضي معا ، و خاصة في هذه الايام المليئة و العميقة بالاستفهامات ؟؟؟
عندما ننظر الى الحاضر لا بد ان نتذكر الماضي معا ، و خاصة في هذه الايام المليئة و العميقة بالاستفهامات ؟؟؟
و لهذا لا بد ان نتخلص من السلبيات لنبدء بالايجابيات . عندما ندرس التاريخ القديم حيث نرى ( النبي ابراهيم الخليل’ علا ’
يعتبر مؤسس اكبر عملية ثورية في مجال الدين و الحياة الحرة الجديدة نحوا التغيير ...حينذاك ، لم يكن عبثا بلقبه بالجد الانبياء
و المؤسس للديانات التوحيدية المقدسة ، اي انه لعب دور الثورة الايديولوجية الكبرى في التاريخ الانسانية ) . كما نعلم بان الطبيعة
تبقى كما هو نسبيا و انما الانسان هو الذي يتغير و يتبدل مع الزمن ، و التاريخ يعيد نفسه و يتجدد ايضا ، و هنا علينا ان نستفيد
من التجارب الماضية و نقارنها بالحاضر للتجنب من الاخطاء و الاجرام بحقوق البشرية و خروج من الجهل و الظلام الى العلم و النور
و التقرب من الله ’عج’ اكثر عقلا و قلبا و حبا و سلاما لناخذ الديانات بطرق السليمة و الصحيحة ، كما نعلم ان الاديان اليسرا
وليس العسرى و لكن نرى بعض الدول الشرقية على عكس ذلك تماما الذين ما زالوا مقيدين بدينهم على اسس و مفاهيم الخاطئة
دون ان يستفادوا منها كربط الدين بالسياسة و بينما الدول الغربية فصلوا الدين عن السياسة و اخذوا الديانات بطرق الصحيحة
وصولا الى مستويات المتقدمة و المتحضرة في الحياة على مبدا السلم و الحرية و الحقوق المساواة تحت السقف قانون الديمقراطي
بدلا من الحل السياسي و العسكري او قانون السياسي بشكل الصحيح و المنطق . و اما القومية الكردية التى تم تجريدها من جميع حقوقها
دينيا و سياسيا و ثقافيا ، و هنا نلقي اللوم على الذين يملكون قوة التغيير و شعور بالمسؤلية رغم ان الحدود كردستان واضحة بالخط
العريضي و الساطع و يجب على القوة المسيطرة باسم نظام الديمقراطي بقيام الاصلاحات المتينة و الجديدة في جميع انحاء العالم و خاصة
القضية الكردية التى تعتبر من قضايا تاريخ الحضارة الحديثة المعاصرة . و ما يزال يتطلعون الى هذه القضية بنظرة العمياء ،
رغم ان الحل القضية الكردية في المنطقة تعني السلام الشامل بين الشرق و الغرب لان الشعب الوحيد الذين لا يملكون حق المواطنة
و يدفع العالم بهم الى خارج نطاق البشرية ، رغم الشعب الكردي الوحيد في العالم البعيد كل البعد عن مصالح الشخصية و انكار حقوق الاخرين ،
في الماضي كصلاح الدين و غيره ، و في الحاضر كالقائد مسعود برزاني الذي عاش في ربيع شبابه مع و الده برفقة الجبال ،
والرئيس القاضي الحقوقي جلال طالباني الذي اخذ العلم و القلم سلاحا تحت حماية الصخور جبال كردستان الذان تحدا الظلم و الماساة
و اعتبروا الجبال منشا لاعادة الكرامة و الحرية للكورد و اقتنعوا بفكرة ليس للاكراد الاصدقاء سوى الجبال .
و القائدان اللذان لا يخونان احلامهما ، و نتمنى ان ياخذوا القضية الكردية فوق كل اعتبار لكي لا ندفع الثمن الحرمان و الماساة المرة الاخرى
منذ الرحيل صلاح الدين الى يومنا هذا ، كونه فضل الديانة الاسلامية على القومية الكردية و هنا يجب ان نفرق بان الديانات لله
و الوطن ملك لجميع القوميات بدون الاستثناء ، لهذا كفانا التعفن بالافكار لا قيمة لها ، يجب الا نفقد الفرصة التى نمتلكها ،
و علينا ان نتحول من علاقتنا بالدول الشرقية الى بناء العلاقات مع الدول الغربية الصديقة المتطورة كوننا من جزور ارية
جزء لا نتجزء من الغرب ، كما قلت في مقالتي السابقة : (ان مفتاح كردستان بيد الغرب ) التي تم قفلها في الماضي لاسباب ما ...
و الان علينا اعادة النظر في المسار علاقتنا و سياستنا ببناء علاقات القوية مع الغرب المسيطرة في العالم الديمقراطي العاصر
لنتلاحم معا لياخذوا القضية الكردية بعين الاعتبار و يساندنا بحل قضايانا من جذورها دينيا و سياسيا و ثقافيا لان علاقات الغربية مبنية
على اساس التعاون و التعايش المشترك تحت السقف حقوق المساواة
و اخيرا اقول : ان النضج العقل نحو الحرية و الديمقراطية يزيل كل العواقب و العوائق و التخلص من الظلم و الفساد
كاميران محمود ....سويسرا






