طه الحامد :
تتوالت الانباء عن نية مكونات الحراك الكوردي في الثورة السورية لعقد مؤتمر شامل في عاصمةاقليم كوردستان لطرح المطالب الكوردية عبر وثيقة شاملة تتماشى مع ما يطرحه الراي
العام الكوردي الطامح الى الحصول على فيدرالية ضمن الدولة السورية الموحدة وقد ازدادت الحاجة الى عقد المؤتمر بعد ان ادار ت الاطراف السورية في هيئة التنسيق والمجلس الوطني الظهر للمطالب الكوردية والتهرب من التوقبع على اي اتفاق يسبق اسقاط النظام مما خلق اجواء من عدم الثقة لدى الشارع الكوردي اتجاه المعارضة السوريى وخاصةبعد توالي التصريحات الغير ودية من افطاب بارزة في المجلس وهيئة التنسيق
وتجدر الاشارة الى ان الحركة الوطنية الكوردية منقسمة على نفسها بين تيارات عدة لم تتفق الى الان على رؤوية مشتركة ووربما سبب ذلك سيطرة العقلية الاقصائية والحزبوية على صانعي القرارت وعدم استعدادهم للاعتراف بالواقع الجديد والتطورات السياسية في الساحة الكوردية والتغييب المقصود للنخب الثقافية والسياسية المستقلة مما ادى الى انخراط بعضهم في جماعات غير كوردية مفضلين مصالحهم الذاتية ومتذرعين بحجج غير واقعية ومما ادى الى تهافت الكثير منهم وتقديم انفسهم كبدائل عن جسم الحركة الكوردية الاساسي وادى الى اضعاف الموقف الكوردي في الحوار مع الشركاء الاخرين في الوطن
ورغم ما ذكرناه من ممارسات غير مسؤولة من قبل القيادات الكوردية الا ان ذلك لايبرر ابدا التفريط بحقوق الشعب من قبل هؤلاء المستقلين تجت اي مسمى
نحن امام مسؤولية قومية جيال ما ستؤول اليه التطورات في المنطقة بخصوص الشعب الكوردي خاصة والشعب السوري عامة ولهذا نتمنى على الذين سيحضرون المؤتمر الخروج بمشروع وطني كوردي شامل ينهي حالة الاضطهاد والتمييز بحق الكورد ويرسم خريطةالطريق الى الدولة السورية المدنية الديمقراطية التي يتمتع بها الكورد بحقهم الطبيعي في اختيار شكل العلاقة مع المركز والشركاء الاخرين ويضع اسس متينة لعقد وطني شامل وتشاركي على قاعدة الاختيار الجر لشكل العلاقة بين القوميتين الاساسيتين والمكونات الاخرى و توجيد الطاقات لانجاز الثورة السورية على كافة الاصعدة وابتداء من هرم السلطة وصولا الى كل المؤسسات والبنى الثقافية واالاجتماعيةو الاقتصادية والسياسية التي بنيت عليها السلطة الحالية
تاريخ إنعقاد المؤتمر 28|29-01 و يرجى الحضور بتاريخ 27|01






