د آلان قادر :
فالنجعل من عام 2012 عام الفدرالية الكوردية في غربي كوردستان،عام توحيد كافة الطاقات الكوردية الوطنية الخلاقة حول هذا الشعار،فالأحداث الجارية اثبتت لنا وبالدليل الملموس ،انه ليس
هناك خيار آخر سوى الفدرالية. مواقف المجلس وهيئة التنسيق من الحقوق القومية للشعب الكوردي، ليست سوى فقاعات صابون وسراب الصيف دون اية ضمانات قانونية أو سياسية. بعد رحيل البعث هل نقبل ان تحكمنا الجندرمة الأردواخوانية الفاشية؟؟ فهاهم يبيدون اخوتنا وبني جلدتنا في شمال كوردستان بكل وحشية وهمجية.ومن يعتقد انهم سوف يعاملوننا بالحسنى كشركاء في الوطن فهو واهم واحيانا يكون الوهم قاتل. علينا الاستعداد لحملة احتجاجات قوية،واسعة وجماهيرية في اقليمنا الكوردي حتى بعد سقوط السلطة الفاشية، تمهيدا لوضعنا تحت حماية الأمم المتحدة ،وبهدف اجراء استفتاء عام كي يقرر الكورد مصيرهم بأنفسهم وفق ميثاق الأمم المتحدة والمعاهدات الدولية التي تنص وتجيز هذه النشاطات،مع تنظيم حملة جمع الملايين من التواقيع لغاية ايداعها لدى الجهات المعنية في الأمم المتحدة والاتحاد الأوربي. فهل نحن مستعدون حقا كي نقرر مصيرنا بأنفسنا،وبالتالي عدم انتظار غليون و زعامات الأخوان أو هيئة النتسيق كي تقرر بدلا عنا وتعتبرنا جزء من وطنهم العربي؟ ام نقبل بحياة العبودية التي سوف تؤدي بعد اقل من مئة سنة الى ذكر الكورد في غربي كوردستان بين دفة كتب التاريخ فقط؟؟؟ هذا هو السؤال الذي يجب على الكورد في هذا الجزء من كوردستان الجواب عليه. هل نسيتم اتفاقات سايكس-بيكو،سيفر ولوزان ايها الكورد؟؟ انها سنة مصيرية وعلينا ان نثبت للعالم اننا امة حية وجديرة بالحرية والاستقلال.
من صفحة د آلان قادر






