د.فرحان عبدالله الشكاكي :
يا استاذ برهان غليون - قرات بيانك الصحفي ومنه اقرا لك واعلق عليه
الوثيقة هي مشروع وليس اتفاق نهائي - السؤال هنا ولماذا يتم كتابة هذه المسودة وانتم ترجون ان يوافق عليها المجلس الوطني وتصبح اتفاقا
الوثيقة هي مشروع وليس اتفاق نهائي - السؤال هنا ولماذا يتم كتابة هذه المسودة وانتم ترجون ان يوافق عليها المجلس الوطني وتصبح اتفاقا
تقول نحن نرفض التدخل البري فلماذا لا تذكرون في الوثيقة انكم ضد التدخل البري ومع انشاء مناطق حظر جوي وبحري لحماية الشعب و الجيش الحر وبشكل صريح وان رفض اعضاء هيئة التنسيق فليعودوا الى بيوتهم لان الشعب هو من قرر هذا وليس انتم ولا المجلس الوطني - هل ترضى بان يصبح مؤتمر المعارضة في القاهرة مؤتمرا نخبويا تقررون فيه مصير سورية نيابة عن الثوار و الشباب الثائر
تقول ان موافقة الهيئة على التفصيل باسقاط النظام يعني انشقاقا سياسيا عن النظام وانت هنا تشير الى ان هيئة التنسيق تنسق مع النظام وبالتالي فان انشقاقها عن النظام ياتي في نظري في سياق تخلي ايران عن بشار الاسد ونظامه ومحاولتها مع روسيا عن ايجاد بديل مناسب لهما في سوريا وانت تعرف انه لا مكان لاي حكومة توالي ايران او حزب الله او اي من اصدقاء بشار الكاذبين المنافقين - لم ولن نرضى بالمساومات على حساب الدم السوري واستقلالية القرار السوري ونبذ كل الخطاب السياسي الديماغوجي -
الشعب السوري يدفع من دمه لاجل حرية سوريا ولن يقبل ان ياتي اعضاء المجلس الوطني وهيئة التنسيق ليستلموا الحكم و يتحكموا بالقرار السياسي السوري ويعيدوننا الى عصر المحاور و الصراعات الفارغة - ولن نقبل ان نكون ممرا لايران او تركيا او حزب الله - اما بالنسبة الى الشعب الكوردي فهو ليس قضية قومية بل قضية قومية لشعب مضطهد على ارضه التاريخية ولا تجعلوننا نعيد ترتيب الاوراق من جديد
نعم لسوريا واحدة موحدة لامركزية فيدرالية تتعايش فيها القوميتان العربية و الكوردية وبقية الاقليات القومية والدينية بوئام واحترام دون انتقاص لحقوق اي احد ولا مزاودة من اي احد .
د.فرحان عبدالله الشكاكي






