مموجان كورداغي
ان الشعب السوري بكورده وعربه أدهش الجميع بتضحياته من أجل الكرامة ورفع الغبن عن كاهله وأثبت للعالم بأن ارادته وعزيمته أقوى من دبابات النظام وشبيحته وكل المؤامرات والتواطؤات التي
حيكت ضد أهداف ثورته وبرهن بأن الأنسان الحر هو الكفيل بصنع وكتابة التاريخ والأنسان المستقل هو الذي يكتب قدره بنفسه ويحدد مصير ومستقبل أولاده ووطنه, ان العرب جميعا شعبا وحكومة بأستثناء لبنان والعراق وافقو أخيرا على انزال العقوبات بحق النظام السوري اللاشرعي بقيادة عائلة الأسد المجرمة وشركائهم في الحكم وفرض حصار أقتصادي وسياسي عليهم لرفضهم الأنصياع للنداءات الأممية وكذبهم بفرضية العصابات المسلحة ( أكذب أكذب حتى تصدق نفسك ) هكذا أصبح حال هذا النظام وأستمراره في قتل المتظاهرين السلميين من أطفال مدارس والناس المدنيين العاديين ووضع مسؤليه على قائمة السوداء المشمولين بالعقوبات ومنع سفرهم وعدم الأتصال بهم, ورويدا رويدا دفع الأمور بأتجاه التدويل وترحيل الملف السوري الى أروقة مجلس الأمن والأمم المتحدة وبأتجاه العسكرة لازالة النظام تحت أي مسمى كان .
أروي لكم قصتي عندما زرت سوريا بعد أحد عشر عاما من النفي والملاحقة, وكيف تم تحويلي عندما وطأ قدماي أرض المطار في حلب وكان ذلك في يونيو عام 2008 الى أفرع أمنية مختلفة من أمن سياسي ( الفيحاء ) أمن جنائي ( البرامكة ) أمن الدولة ( حلب ) وأمن عسكري في ( عفرين ) وقصة ( طز بجلال الطلاباني ) وبعد ذهاب الى هنا وهناك ورفع منع المغادرة على أسمي بعد دفع كافي من الرشاوي الى سماسرة النظام وشبيحته فكان عندي أخر مقابلة ( تحقبق ) في فرع أمن السياسي ثانية في دمشق الفيحاء.
المحقق أبو محمود :
س: فسألني المحقق من أين أنت ؟
ج : قلت له من عفرين سيدي
س : المحقق: هل أنت كوردي
ج : قلت نعم سيدي انا كوردي
س : المحقق : شو بيعنيلك جلال طلاباني
ج : قلت له رئيس العراق سيدي
س : فرد المحقق من باب الأستفزاز والاهانة
ج : المحقق : طز. شو ؟ رئيس العراق!
فجلست ساكتا حوالي نصف دقيقة وقال لي ما ترد ؟
ج : قلت له سيدي هو في العراق وأنا في سورية و شو بدي فيه, أنا مالي لا بالسياسة ولا الجوامع أنا بس بي شغلي هناك في سويسرا وبس .
ج : المحقق قال لي : برافو ولكن هذه البرافو كانت في الحقيقة بعد دفع فواتير باهظة من الرشاوي له ولغيره.
والأن يخرج السيد طلاباني ويقول أنه خائف من حكم الأسلاميين ما بعد الأسد !
س : للسيد الطلاباني ؟
ألا يحكم الأسلاميين في العراق ما بعد صدام حسين !
فماذا حصل لكم هل انكرو حقوقكم أم أنتم متواطئين بالمطالبة بالحقوق الكوردية في العراق.
أو بالأحرى أن تنظفو البيت الكوردي في العراق الذي يخرج منه رائحة كريهة من الفساد والسلب والنهب لأموال الشعب.
تبريرك غير مقبول أبدا من قبلنا نحن الأكراد في سورية ولا حتى في العراق وسوف يكون حالنا الأكراد أحسن لو تغير النظام في سورية ما بعد عائلة الأجرام بحق الكورد قبل غيرهم من الحزام العربي وزرع المستوطنات في أراضينا وتجريد الكورد من أبسط حقوقه الأنسانية ألا وهو المواطنة ولأن هناك 4 مليون كوردي في سورية فهو كفيل بأن يقول ويطلب ما يريد !
وأحب أذكر سيدنا ( مام جلال ) بأنه هو الذي كان في عام 2008 عندما رفض فاروق الشرع حضور وزير خارجية العراق هوشيار زيباري أجتماعات الجامعة العربية في القاهرة ألست أنت الذي خرجت على منبر الفضائيات وأصبحت تكفر بالكوردي ( على أساس عما تحكي بالعربي ( المفشكل ) وقلت جملتك الشهيرة ( مين هوة فوروق أشرع وزير خورجية سورية) شو لأنو هوشير زيباري كوردي.
أم خانتك الذاكرة يا أستاذ جلال ويا سيادة الرئيس أم كتبولكون عائلة الأسد ( مكتوب.حجاب خراساني ) وأستولو على عقولكون أم أصبح هناك تحالفات جديدة بينكم والأحزاب الشيعية في العراق ولبنان ولكن مقابل ماذا أم أنك نسيت يا سيادة الوزير ( زيباري ) بأن قاتلي الشهيد قاسملو كانو لبنانيين أثنين من حزب الله وسجنو في ألمانية لمدة 18 عاما وبدلوهم برفات الجندي الأسرائيلي. أم انكم أسترجعتم كركوك وطبق لكم نوري المالكي المادة المعروفة 140 من الدستور العراقي , كل هذا يطلب أجوبة منكم ؟
ولكن كلني ثقة باننا الكورد في سورية أصبح قدرنا ( بايدكم وأيدي أخوانكم الشماليين ب ك ك ) لتعقدو الصفقات تلو الأخرى على حساب حقوقنا وشرفنا وكرامتنا , ولكننا سوف لن نرحمكم ولن يرحمكم التاريخ ( يا للعار )!






