زنار علي .
يبدو من الوهله الاولى وعند النظر الى الثورة السورية بأنها تجري مثل كل الثورات التي حصلت في المنطقة العربية...
ولكن عند التعمق في مجريات الأحداث فيبدو بأن المخطط أكبر من الأطراف الموجودة في سوريه عامة وفي كردستان خاصة .
بما ان اللعب كبير فعلينا ان نلعب بدور اكبر فهذه المعادله كبيره لا يتقنها الا اصحابها فأما ان تكون طرفا اساسيا او تكون قوه ضعيفه عابره هامشيه لاثقل لها وحتى لا مكان لك في المعادله اعتقد بأن المبادره هنا يتطلب الجساره والتجربه بالأضافه الى فن المراوغه والاستفاده حتى من الفرص وسخرها في مصلحه الشعب الكردي وكسب مكتسبات في هذه المرحله الضعيفه التي يعيشهاالنظام المنهمك في داخل المدن السوريه الاخرى ..
كلنا سمعنا في الاونه الاخيره من بعض اطراف المعارضه العربيه السوريه نداءات يدعون الاكراد الى التصاعد والدعوه الى القيام بجر الشارع الكوردي الى اتجاهات قد تؤدي الى وضع لا مخرج منها بعد ذالك .. وهذا مارفضه الاحزاب الكورديه جميعا رغم قناعتنا بأن المعارضه قد وصلت او تواصلت مع بعض الشخصيات او حتى يمكن قد ارسلوا بعض الشخصيات الى المنطقه الكورديه من اجل ذلك وان اغتيال المعارض الكوردي مشعل تمو لم يأتي هكذا فاالمستفيد الوحيد هنا هي المعارضه العربيه المتذمرة في وضعها التي لم تعد تستحمل في المحافظات الاخرى
من قمع لها والمنطقه الكورديه تعتبر احد الاركان الاساسيه في المعادله السوريه ويعمل كل من المعارضه والنظام على حدا جاهدا من اجل كسب الشارع الكوردي الى جانبه فالنظام يعمل قدر المستطاع عدم المساس .بالكوردي والمحافظة عليه وهذا طبعا ليس الا لمصلحته والمعارضه تعمل جاهده بالتنسيق مع بعض الاطراف والشخصيات الكورديه وخصوصا في اوروبا الى محاولة وتصعيد الشارع الكوردي .. واستطيع القول بأن حنكة الاحزاب الكورديه ونتيجة فهمها للوضع القائم فأنهم نجحوا بعض الشيء في سد الطريق امام ذلك.
فاالاحزاب الكوردية التي اتبعت سياسة غامضة وبقيت غير واضحه في مواقفها تجاه مايجري في سوريه رغم الانتقادات الموجهة لهم في ذلك الا اننا على ثقة تامة نحن الاكراد بأن المعارضه التي تأتي من انقره فهي على حساب الكوردي كيف ماكان , وسوف لن يسمح الاتراك بسير الامور على رغبة السوريين عامة والكورد خاصة فهم ضد فكرة الكورد من اساسها حتى ولو كانت في الصومال ... هنا وبعد ان انحصرت المظاهرات والعمليات القمعيه في عدة محافظات قليله وبقيت المدن الكبيره مثل حلب والشام باالأضافة الى المناطق الكورديه بعيده عن ساحة المظاهرات وبقيت هادئه نوعا ما.. ولو تعقدت الامور اكثر فسيحاول بعض
اطراف المعارضه العربيه الى الدخول الى المناطق الكورديه وحتى يمكن ان يقوموا باغتيال شخصيات كورديه اخرى مثل مصطفى جمعه او صالح مسلم او غيرهم وخصوصا الشخصيات المتناقضه في الافكار والاراء فيما بينهم .. ( وليسوا خصومات) وذالك لتعميق التناقضات وبعدها جر الشارع الكوردي الى الاقتتال الاخوي فيما بينهم وهذا ما ينتظره الاتراك بفارغ الصبر للتدخل تحت اسم التهدئه وماشابه ذالك من الشعارات الرنانه فاالاتراك امامهم خياران اما التنسيق مع النظام السوري وتقسيم السلطه والاصلاحات واقصاء الكورد واما التصعيد اذا رئاو بأن الامور لاتجري حسب رغبتهم وخصوصا
اذا تبين لهم بأن الاكراد سيكونوا لهم دورا في الجمهوريه السوريه المقبله ..
اما نحن الكورد فيجب ان يكون لنا كتله وطنيه موحده وان نستغل الفرصه ولولمرة واحده ولتكن هذه المره . من اجل ان نكون طرفا قويا في المعادله السوريه فقد شاركنا نحنا الكورد في بناء جمهوريات كثيره وحتى حاربنا في كوريا وقبرص وضد الفرنسيين ولكن بعد الاستقلال خرجنا من الاحداث بدون شيء وليس هذا فقط وانما الاضطهاد والقتل والتشريد والقمع كانا من نصيبنا ولكن ماالذي يحصل الان في شوارع القامشلي من رفع الاعلام السوريه الى جانب الاعلام الليبيه البلد الذي يبعد عنا الاف الكيلومترات
في حين كانوا يرفضون رفع الاعلام والرموز الكورديه التي يربطنا الدم والارض فشئ ما يجهزون له ضد الكورد ولا تستغربوا ان تعقدت الامور اكثر عندها سيرفعون الاعلام التركيه في الشارع الكوردي فاننا نسمع
كلمات كثيره بأن تركيه هي عدوا لكورد تركيه فقط ويجب علينا نحن السوريين حسن الجوار والعلاقه وهذا ماتم له الجاهزيه في فنادق استطنبول ومؤتمرات انطاكيه التركيه ولهذا فعلى الحركه الكورديه العمل ليلا ونهارا من اجل كسب الشارع الكوردي واجراء المؤتمر الكوردي الذي طال وقته ..
ولكن عند التعمق في مجريات الأحداث فيبدو بأن المخطط أكبر من الأطراف الموجودة في سوريه عامة وفي كردستان خاصة .
بما ان اللعب كبير فعلينا ان نلعب بدور اكبر فهذه المعادله كبيره لا يتقنها الا اصحابها فأما ان تكون طرفا اساسيا او تكون قوه ضعيفه عابره هامشيه لاثقل لها وحتى لا مكان لك في المعادله اعتقد بأن المبادره هنا يتطلب الجساره والتجربه بالأضافه الى فن المراوغه والاستفاده حتى من الفرص وسخرها في مصلحه الشعب الكردي وكسب مكتسبات في هذه المرحله الضعيفه التي يعيشهاالنظام المنهمك في داخل المدن السوريه الاخرى ..
كلنا سمعنا في الاونه الاخيره من بعض اطراف المعارضه العربيه السوريه نداءات يدعون الاكراد الى التصاعد والدعوه الى القيام بجر الشارع الكوردي الى اتجاهات قد تؤدي الى وضع لا مخرج منها بعد ذالك .. وهذا مارفضه الاحزاب الكورديه جميعا رغم قناعتنا بأن المعارضه قد وصلت او تواصلت مع بعض الشخصيات او حتى يمكن قد ارسلوا بعض الشخصيات الى المنطقه الكورديه من اجل ذلك وان اغتيال المعارض الكوردي مشعل تمو لم يأتي هكذا فاالمستفيد الوحيد هنا هي المعارضه العربيه المتذمرة في وضعها التي لم تعد تستحمل في المحافظات الاخرى
من قمع لها والمنطقه الكورديه تعتبر احد الاركان الاساسيه في المعادله السوريه ويعمل كل من المعارضه والنظام على حدا جاهدا من اجل كسب الشارع الكوردي الى جانبه فالنظام يعمل قدر المستطاع عدم المساس .بالكوردي والمحافظة عليه وهذا طبعا ليس الا لمصلحته والمعارضه تعمل جاهده بالتنسيق مع بعض الاطراف والشخصيات الكورديه وخصوصا في اوروبا الى محاولة وتصعيد الشارع الكوردي .. واستطيع القول بأن حنكة الاحزاب الكورديه ونتيجة فهمها للوضع القائم فأنهم نجحوا بعض الشيء في سد الطريق امام ذلك.
فاالاحزاب الكوردية التي اتبعت سياسة غامضة وبقيت غير واضحه في مواقفها تجاه مايجري في سوريه رغم الانتقادات الموجهة لهم في ذلك الا اننا على ثقة تامة نحن الاكراد بأن المعارضه التي تأتي من انقره فهي على حساب الكوردي كيف ماكان , وسوف لن يسمح الاتراك بسير الامور على رغبة السوريين عامة والكورد خاصة فهم ضد فكرة الكورد من اساسها حتى ولو كانت في الصومال ... هنا وبعد ان انحصرت المظاهرات والعمليات القمعيه في عدة محافظات قليله وبقيت المدن الكبيره مثل حلب والشام باالأضافة الى المناطق الكورديه بعيده عن ساحة المظاهرات وبقيت هادئه نوعا ما.. ولو تعقدت الامور اكثر فسيحاول بعض
اطراف المعارضه العربيه الى الدخول الى المناطق الكورديه وحتى يمكن ان يقوموا باغتيال شخصيات كورديه اخرى مثل مصطفى جمعه او صالح مسلم او غيرهم وخصوصا الشخصيات المتناقضه في الافكار والاراء فيما بينهم .. ( وليسوا خصومات) وذالك لتعميق التناقضات وبعدها جر الشارع الكوردي الى الاقتتال الاخوي فيما بينهم وهذا ما ينتظره الاتراك بفارغ الصبر للتدخل تحت اسم التهدئه وماشابه ذالك من الشعارات الرنانه فاالاتراك امامهم خياران اما التنسيق مع النظام السوري وتقسيم السلطه والاصلاحات واقصاء الكورد واما التصعيد اذا رئاو بأن الامور لاتجري حسب رغبتهم وخصوصا
اذا تبين لهم بأن الاكراد سيكونوا لهم دورا في الجمهوريه السوريه المقبله ..
اما نحن الكورد فيجب ان يكون لنا كتله وطنيه موحده وان نستغل الفرصه ولولمرة واحده ولتكن هذه المره . من اجل ان نكون طرفا قويا في المعادله السوريه فقد شاركنا نحنا الكورد في بناء جمهوريات كثيره وحتى حاربنا في كوريا وقبرص وضد الفرنسيين ولكن بعد الاستقلال خرجنا من الاحداث بدون شيء وليس هذا فقط وانما الاضطهاد والقتل والتشريد والقمع كانا من نصيبنا ولكن ماالذي يحصل الان في شوارع القامشلي من رفع الاعلام السوريه الى جانب الاعلام الليبيه البلد الذي يبعد عنا الاف الكيلومترات
في حين كانوا يرفضون رفع الاعلام والرموز الكورديه التي يربطنا الدم والارض فشئ ما يجهزون له ضد الكورد ولا تستغربوا ان تعقدت الامور اكثر عندها سيرفعون الاعلام التركيه في الشارع الكوردي فاننا نسمع
كلمات كثيره بأن تركيه هي عدوا لكورد تركيه فقط ويجب علينا نحن السوريين حسن الجوار والعلاقه وهذا ماتم له الجاهزيه في فنادق استطنبول ومؤتمرات انطاكيه التركيه ولهذا فعلى الحركه الكورديه العمل ليلا ونهارا من اجل كسب الشارع الكوردي واجراء المؤتمر الكوردي الذي طال وقته ..
بقلم زنار علي
serecoluciya@hotmail.de






