حسين يونس : العسكر بين القمع و الحرية


حسين يونس .

العسكر يعيثون  فسادا في بلدي .فوطني تواق آلى الحرية. فتلك الحرية  المنشودة والمسلوبة                             
                                                                                                                                       
منذ العقود في قبضة  العسكر و الجلاد و جلادنا هذا يقولون بأنه من من  أبناء الوطن فهل من  المعقول بان وطنني الحبيب سوريا  كانت  يوما حبلى بهولاء الجلاوزة الطغات؟                           
قطعا لا فمن المستحل ان تلد أم حنون  ولدا جبروتا ولكن  جبروتهم لن  يدوم  مازال للظلم نهاية مهما طال الزمان  اوقصر .
فما بين  درعا و قامشلو مسافات شاسعة  وواسعة ولكن  تللك  مسافات  بات  قريبة  مثل  قلوب الشهداء التواقين  آلى الحرية  بآهات الآلم  و المعانات و الاحاسيس الجياشة وصيحات الاطفال والآمهات على جوانب الطرقات وزغاريدهن الممزوجة بولعة  الفراق ووداع الأحبة الى  زفافهم الاخير لملاقات وجه مولاهم .
فبات القلوب قريبة من  بعضها فما  كانت في البعيد  بات  قريبة بالحاضر المتمرد على  سطوة الجلاد والفرعون .
فالقلب بات  ثملا من  أجل الحرية بل  حتى أنه مدمنا من اجلها  فأذا ان لم  تصدقوني أسالوا  أهل حمص العدية
رجال ثورتنا السلمية هم جنود مجهولون يقاتلون  بالقلم و  الكاميرات الهواتف لكي نستعيد حريتنا أما عسكرهم ينكل بنا و بثوارنا السلمين  و يقمعنا من أجل  أنظمتهم المستبدة الفاشية .
جنود العالم يسهرون  على حماية اوطانهم و حماية  حدودهم و مواطنيهم ولكن عسكر سطلة هذا يقاتلون من  اجل ولائهم لقائدهم المستبد وباتوا  يكرهون حتى نسمات الهواء لان فيها  نسمات الحرية تهب على كامل تراب الوطن  الجريح .
جنود ثورتنا الأحرار يحرقون  انفسهم من أجل يحيى وطننا ويستعيد حريته المخطوفة مند عقود أما عسكر السلطة يحرقون أنفسهم من اجل بقاء جلادهم و طاغوتهم ولكن  هيهات  فسوريا العظيمة بشعبها بعد آذار هذا العام  ليس ذاك الشعب الوديع في احضان الظلم قبل أذارنا  هذا فمحال ان يعود عقارب  الساعة آلى الوراء فمن ذاق طعم الحرية يوما فلن  يحيد عنها ابدا .


حسين يونس .الدانمارك



أخبـــــــار الوطـــــن

بيـــانــــات و تــقــــاريـــــر