
08|07|2011 Sawtalkurd .
يمر بلدنا سوريا بمرحلة حرجة جداً ، تفرض علينا جميعاً أن نكون على قدر عال من المسؤولية ، وهذا ما يتطلب قبل كل شيء أن نبادر جميعاً إلى التخلص من بعض الحواجز الوهمية التي قد تحول دون تواصلنا ، مهما كانت ، وأن نسمو فوق أية خلافات ، شخصية ، أو حزبية ، أو إيديولوجية ، ولاسيما أننا ندرك ونرى بأم أعيننا أن النظام الأمني الذي حكم سوريا على امتداد أربعة عقود ونيف ، ولا يزال ، لم يوفر أي مظهر للاستبداد والعنف ، دون أن يلجأ إليه في وجه أبناء شعبنا السوري ، ولاسيما أهلنا الكرد ،ولقد كانت مجازر 2004 – 2005 – 2007 – 2008 – 20010 التي تمت بحق أهلنا ، وسقط شهداؤنا برصاص رجال الأمن ، كما جرح الكثير في تلك الوقائع ، ولا تزال جراحات بعضهم شاهدة على سوء صنيع هذا النظام الدموي ، الذي يلجأ إلى كل الأساليب التي تجعله ممسكاً بكرسيه ، هذا الكرسي الذي يحقق له الفساد والقتل وسرقة لقمة مواطننا ، وإن كان يختبئ وراء شعارات فضفاضة كاذبة ، معتمداً بذلك على القبضة الأمنية والترغيب والترهيب ، والإعلام المزور .
أيها الأخوة والأخوات
تعرفون جميعاً أن الثورة السورية – الأكبر – إطلاقا ً، في شهرها الرابع ، وإن لغة القتل والعنف، التي لجأ إليها النظام ، قد أثبتت فشلها ، وإن النظام فقد شرعيته ، منذ أولى رصاصة وجهت إلى صدر مواطننا ، فبلغ عدد الشهداء حوالي الألفين ، كما بلغ عدد الجرحى الآلاف ، بالإضافة إلى عشرات آلاف المعتقلين ، والمشردين إلى دول الجوار : تركيا – الأردن - لبنان.. ، وإن هناك صمتاً عربياً ودولياً مطبقاً ، وهو الضوء الأخضر بالنسبة للنظام ، وتبين أن من حاول أن يقول : لا خجولة للنظام ، كان يريد ابتزاز هذا النظام الذي عود هذه الجهات على تقديم الإكراميات له ، سواء أكان من مال السوريين أو من أرضهم ، دون أي شعور بالخجل والمسؤولية ، فقط ليحافظ على كرسيه .
من هنا ، فإن مهمات كثيرة تترتب على كواهلنا ، ومن أولى هذه المهمات :
1- وحدة الكلمة .
2- الوقوف مع شباب الثورة ، ومن بينهم شبابنا الكردي ، ومنع ابتزازهم من قبل بعض الدخلاء .
3- الدفاع عن الثورة، وشهدائها وأبطالها .
4- صياغة برنامج المطلب الكردي، إلى جانب الأحزاب الكردية، والعمل على لم شملها، ولم شمل الشرائح والفئات الكردية من نساء ورجال .
5- تشكيل لجان لدعم الثورة بشكل فعلي وميداني على الأصعدة كافة ، ومن بين هؤلاء : الأطباء - التموين – المهندسين ... إلخ...
6- أن تكون اللجان الثقافية حاضنة للثورة .
7- التواصل مع المثقفين السوريين ، بشكل عام ، والعمل على تعزيز روابط الإخاء مع سائر أشكال الفسيفساء السوري ، وصياغة ميثاق شرف للمثقفين عامة .
8- تشكيل لجنة إعلامية فوراً ، وهو ما كان مطلب بعض المثقفين في العام 2004 كما تعلم بعض الأحزاب الكردية .
30 / 6 / 2011 . . . رابطة الكتاب والصحفيين الكرد في سوريا
أيها الأخوة والأخوات
تعرفون جميعاً أن الثورة السورية – الأكبر – إطلاقا ً، في شهرها الرابع ، وإن لغة القتل والعنف، التي لجأ إليها النظام ، قد أثبتت فشلها ، وإن النظام فقد شرعيته ، منذ أولى رصاصة وجهت إلى صدر مواطننا ، فبلغ عدد الشهداء حوالي الألفين ، كما بلغ عدد الجرحى الآلاف ، بالإضافة إلى عشرات آلاف المعتقلين ، والمشردين إلى دول الجوار : تركيا – الأردن - لبنان.. ، وإن هناك صمتاً عربياً ودولياً مطبقاً ، وهو الضوء الأخضر بالنسبة للنظام ، وتبين أن من حاول أن يقول : لا خجولة للنظام ، كان يريد ابتزاز هذا النظام الذي عود هذه الجهات على تقديم الإكراميات له ، سواء أكان من مال السوريين أو من أرضهم ، دون أي شعور بالخجل والمسؤولية ، فقط ليحافظ على كرسيه .
من هنا ، فإن مهمات كثيرة تترتب على كواهلنا ، ومن أولى هذه المهمات :
1- وحدة الكلمة .
2- الوقوف مع شباب الثورة ، ومن بينهم شبابنا الكردي ، ومنع ابتزازهم من قبل بعض الدخلاء .
3- الدفاع عن الثورة، وشهدائها وأبطالها .
4- صياغة برنامج المطلب الكردي، إلى جانب الأحزاب الكردية، والعمل على لم شملها، ولم شمل الشرائح والفئات الكردية من نساء ورجال .
5- تشكيل لجان لدعم الثورة بشكل فعلي وميداني على الأصعدة كافة ، ومن بين هؤلاء : الأطباء - التموين – المهندسين ... إلخ...
6- أن تكون اللجان الثقافية حاضنة للثورة .
7- التواصل مع المثقفين السوريين ، بشكل عام ، والعمل على تعزيز روابط الإخاء مع سائر أشكال الفسيفساء السوري ، وصياغة ميثاق شرف للمثقفين عامة .
8- تشكيل لجنة إعلامية فوراً ، وهو ما كان مطلب بعض المثقفين في العام 2004 كما تعلم بعض الأحزاب الكردية .
30 / 6 / 2011 . . . رابطة الكتاب والصحفيين الكرد في سوريا
E – Mail : Rewsenbirinkurd3@gmail.com





