10|07|2011 Sawtalkurd .
منذ مدة وتحديدا بعد اندلاع الانتفاضة السورية الظافرة دأبت صحيفة " الشرق الأوسط " اللندنية من خلال مراسلها في أربيل بنشر مقابلات وتصريحات منسوبة تارة إلى " مصادر كوردية مسؤولة " وتارةً أخرى إلى " الزعيم الكوردي السوري فلان وفلان " وأحياناً إلى " ممثل شباب الإنتفاضة في القامشلي " تضمنت مواقف غريبة مناقضة للواقع بل متناقضة بين يوم وآخر من التأكيد على مشاركة الحركة الكوردية في الحوار مع السلطة إلى نفيها والتفاوض بدلاً من الحوار والمساهمة في الإنتفاضة ونقيضها والمشاركة في مؤتمرات ولقاءات المعارضة الوطنية السورية في الخارج ونفيها واعتبار مؤتمر انتاليا من إقتراح وبإشراف أحزاب معينة ثم القول أن سبب الغياب هو عدم وصول الدعوات وهكذا الى أن ختمت الصحيفة تشوهاتها حول الحركة الكوردية السورية بنشر معلومات جديدة مغلوطة في التاسع من الشهر الجاري حول تاريخ الحركة تضمنت اساءات أخرى وتزييفاً متعمداً للحقائق والوقائع وفي المقدمة حصر الحركة الكوردية هناك ظلما بالتنظيمات وتجاهل جسمها الأساسي مثل الفئات الوطنية الواسعة والمستقلين والمثقفين والمرأة وشباب الإنتفاضة الخ ... ونترك تفاصيلها لوقت آخر ونكتفي الآن بتوضيح مايلي :
1 – لقد تداعى ( عبر الوسائل الألكترونية والمكالمات والرسائل واللقاءات ) البعض من المناضلين القدامى من صانعي الأحداث والمشاركين فيها ومن عدد من الكوادر الشابة في الحركة الكوردية السورية ومثقفين وكتاب وبعض شباب الإنتفاضة في الوطن وبعض الإعلاميين وممثلي مؤسسات ثقافية بالداخل والخارج للتشاور حول ماتبثه " الشرق الأوسط " من مغالطات وبعد التقصيات والإتصالات تبين للجميع أن مراسل الصحيفة في أربيل عاصمة كوردستان العراق المدعو ( شيرزاد شيخاني ) هو من يقف وراء كل ما تم نشره حتى الآن وعلم أنه يتبع مرجعية معينة في الإتحاد الوطني الكوردستاني بزعامة الرئيس جلال الطالباني ويتلقى التوجيهات من أشخاص معينين كان بعضهم مقيما في دمشق في الفترات الماضية .
2 – اذا كنا ننأى بأنفسنا عن ما قيل سابقاً وكتب في وسائل الإعلام حولإانحياز المسؤول الأول لمكتب صحيفة الشرق الأوسط في العراق إلى سياسة الإتحاد الوطني ونشر الدعايات الإعلامية لصالحه ونؤكد أننا لسنا طرفاً في تلك المسألة إلا أننا معنييون تماماً بما يقوم به مراسل الصحيفة في أربيل بشأن الملف الكوردي السوري .
3 – من الواضح أن مهمة مراسل الصحيفة في أربيل حول ملف الكورد السوريين تكاد تقتصر على إبراز مواقف فريق معين في الأحزاب الكوردية السورية وهو الأقرب تاريخياً إلى أوساط السلطة الحاكمة في دمشق وفي الوقت نفسه إلى قيادة الإتحاد الوطني الكوردستاني في العراق وفي وقت ترددت المعلومات في العديد من وسائل الإعلام عن أهداف زيارة زعيم الإتحاد الوطني إلى دمشق بداية الإنتفاضة السورية وتقديمه الوعود إلى الرئيس الأسد بضمان عدم وقوف الكورد السوريين ضد نظامه كما تناقلت وكالات الأنباء عن دورٍ ما للسيد الطالباني في مسألة عودة رئيس – ب ي د – ( وهو تنظيم كوردي سوري موال لـ ب ك ك ) من كوردستان العراق إلى سوريا بعد التفاهم مع السلطات السورية ومعلومات أخرى بهذا الشأن لامجال لذكرها الآن .
4 – لا ندري هل أن إدارة " الشرق الأوسط " على علم بهذه الحقائق التي تثبت تورط مراسلها في أربيل في الإساءة إلى الإنتفاضة السورية ومشهدها الكوردي على وجه الخصوص وعدم الإلتزام بالحيادية أمام صراعات داخلية في الحركة الكوردية السورية واتخاذه جانب فريق حزبي معين وإساءته للآخرين خاصةً وأننا نثمن وقوف الصحيفة كمنبر إعلامي مرموق مع إنتفاضة شعبنا السوري كما نحيي ما ينشره فيها كتاب معروفون بما فيهم السيد رئيس التحريرمن مقالات تصب في صالح القضية السورية واستمرارية الإنتفاضة وتعزيزها .
نضع هذا التوضيح أمام الرأي العام وأنظار إدارة صحيفة " الشرق الأوسط " على أمل معالجة الأمر بالسرعة الممكنة .
والنصر لإنتفاضة شعبنا
أوائل تموز – 2011
لفيف من مناضلي الحركة الكوردية السورية





